فهرس الكتاب

الصفحة 19 من 1363

إلى أن قال: ولا تقبل في الدنيا توبة من سب الله تعالى، أوسب رسوله سبًا صريحًا، أوتنقصه، ولا توبة من تكررت ردته، ولا توبة زنديق، وهو المنافق الذي يظهر الإسلام ويخفي الكفر، بل يقتل بكل حال).

وقال ابن قدامة: (لا فرق بين الرجال والنساء في وجوب القتل، روي ذلك عن أبي بكر وعلي رضي الله عنهما، وبه قال الحسن، والزهري، والنخعي، ومكحول، ومالك، والليث، والأوزاعي، والشافعي، وإسحاق) .

هذه أقوال أئمة الإسلام، فلا يلتفت إلى أقوال مبتدعة آخر الزمان، فمن شاء فليؤمن، ومن شاء فليكفر فلا يضرن والله إلا نفسه.

نماذج لاستخفاف الترابي بعقول أتباعه وغيرهم

من سمات الطغاة المتكبرين الاستخفاف بالآخر مهما كان، ولذلك وصفهم الله عز وجل في شخص كبيرهم وقدوتهم فرعون:"فَاسْتَخَفَّ قَوْمَهُ فَأَطَاعُوهُ إِنَّهُمْ كَانُوا قَوْمًا فَاسِقِينَ"، وهذه من أخس الصفات التي تميز بها الترابي، مع ازدرائه، واحتقاره، واستهزائه بالأنبياء، والرسل، والصحابة، والعلماء، ومن دونهم، ويظهر استخفاف الترابي بشيعته، والسامعين، والقارئين له في الآتي:

أولًا: الجنة مليئة بالحور العين عندما كان في السلطة، وعندما عزل منها خلت منهن

عندما كان الترابي في السلطة زوّج عددًا من الذين قتلوا في الجنوب - نسأل الله أن يتقبلهم عنده شهداء وأن يزوجهم من الحور العين - بالحور العين في الزواج البدعي الذي جادت به قريحته"عرس الشهيد"، وعندما نبذه قومه وجفوه أنكر أن يكون في الجنة حور عين.

وقد صرح بذلك في محاضرة له بجامعة القرآن الكريم بأم درمان، حيث قال: [نسوانكم ديل يصلحوهم ليكم، العرجاء يعدلوها] ، أوكلام ساقط هابط هذه فحواه.

تكذيبًا لكتاب الله ولسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم، نحو قوله تعالى:"فِيهِنَّ قَاصِرَاتُ الطَّرْفِ لَمْ يَطْمِثْهُنَّ إِنسٌ قَبْلَهُمْ وَلا جَانٌّ"، وقوله:"حُورٌ مَّقْصُورَاتٌ فِي الْخِيَامِ. فَبِأَيِّ آلاء رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ. لَمْ يَطْمِثْهُنَّ إِنسٌ قَبْلَهُمْ وَلا جَانٌّ"، وغيرها كثير.

ولعدم احتفاء الترابي ومن شاكله بالسنة جئناهم بظواهر القرآن، فمن رد ظاهر القرآن فقد كفر، فليس لنا خيار، إما أن نصدق الرب سبحانه في محكم تنزيله، أوالترابي في تبديله.

وبعد..

فهل لمثل هذا التصرف من تبرير سوى محض الاستخفاف بالأتباع، والسامعين، والقارئين؟!

ثانيًا: القتال في الجنوب كان جهادًا مشروعًا عندما كان الترابي الآمر الناهي، وعندما نبذ أضحى غير مشروع

إمعانًا في الاستخفاف بالآخرين، لأنهم يصدقون كل ما يقوله، ويجدون له من المبررات مهما كانت درجة تناقضه الكبير.

ثالثًا: الإنقاذ كانت هبة الترابي ورحمته للأمة الإسلامية عندما كان هو"خمينيها"، وعندما عزل أمست الخطيئة التي لا تغتفر له

كما زعم هو وأتباعه ذلك، وقد رجا أن يكون حبسه مكفرًا لإتيانه بها!!!

رابعًا: مصادر التشريع

مصادر التشريع عندما كان هو المشرع والمنفذ هي:

1.العقل.

2.قرارات الحاكم - إن كان هو.

3.الاجتهاد والإجماع الشعبي الديمقراطي.

4.القياس الحر الذي لا ضابط له ولا رابط.

أما بعدما نبذ فلم تعد هذه المصادر صالحة، مما يدل على أن الرجل متبع لهواه، ومخالف لربه ومولاه.

خامسًا: بعد أن أغرته السلطة، وأمن مكر الله، أراد أن يتخلص من كل كبار قادة الحركة الإسلامية

بحجة أن الأمر آل إلى الشباب، فجمعهم وأعطى كل واحد منهم مصحفًا، قائلًا بلسان الحال: بارك الله فيمن زار وخفف.

سادسًا: تصريحه عندما يُطلب منه أن يعتذر لمن بالغ في إساءته وظلمه، يقول مبررًا وممتنعًا عن ذلك: أنه لم يعتذر ولم يقبل عذرًا من أحد قط

ردًا لما صح عن عمر أنه قال:"أعقل الناس أعذرهم للناس".

سابعًا: حله للحركة الإسلامية المغلوبة على أمرها

بعد أن فرقها شذر مذر، لأنها قامت بدورها، حيث أوصلته إلى السلطة، وله من الحيل والأساليب التي يتوصل بها إلى ما يريده ما يفوق صنع إبليس، مع أن لسان حاله ومقاله في أحيان كثيرة مع الأجهزة الصورية:"مَا أُرِيكُمْ إِلا مَا أَرَى وَمَا أَهْدِيكُمْ إِلا سَبِيلَ الرَّشَادِ"، كحال الطاغية فرعون مع ملئه، إلى أن حاق به مكره السيء الذي لا يحيق ويحل إلا بأهله.

نماذج لمنافقة الترابي للمرأة

لقد بلغت منافقة الترابي للمرأة حتى يكبر بها"كومه"درجة لا تخطر على عقل بشر، وسنمثل لذلك ببعض أقواله الكفرية.

أولًا: زعمه أن حواء أول الخلق وليس آدم عليهما السلام

وربما تكون هذه من تجديداته التي لم يسبق عليها، ولا أظن أحدًا من الإنس والجن، مسلمًا كان أم كافرًا قال بذلك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت