وأما صيام يوم الخميس، فلقد كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يتحراه كما قالت عائشة ـ رضي الله عنها ـ (رواه الترمذي، والنسائي، وابن ماجه) ، وورد كذلك أن الأعمال تعرض فيه، فأحب النبي ـ صلى الله عليه وسلم -أن يعرض عمله وهو صائم (رواه أبو داود، واحمد) .
صيام ستة أيام من شوال
عن أبي أيوب الأنصاري ـ رضي الله عنه ـ أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:"من صام رمضان، ثم أتبعه ستًا من شوال، كان كصيام الدهر" (رواه مسلم)
ويصح صومها متفرقة، والأفضل فيها الموالاة، وأن تكون بعد يوم العيد مباشرة لما في ذلك من السبق إلي الخيرات، وإن أخرها وفرقها فلا بأس.
الأيام العشر الأول من ذي الحجة
استحب البعض الصوم في هذه الأيام لحديث:
"ما من أيام العمل الصالح فيهن أحب إلي الله من هذه الأيام العشر" (رواه البخاري)
باعتبار الصوم من العمل الصالح، بينما ذهب البعض إلي خلاف ذلك
لقول عائشة:"لم يكن النبي - صلى الله عليه وسلم - يصوم العشر" (رواه مسلم)
ولكل وجهة هو موليها، والله أعلم.