5-قال الدكتور صلاح الصاوي"وقد أقسم ربنا في القرآن هذا القسم على نفي الإيمان عن مجرد من وجد في نفسه حرجًا من قضائه صلي الله عليه وسلم! أين هذا ممن يجلسون من شريعته مجلس الحكم الأعلى يصوبون منها ما يشاءون ويقرون منها ما يشاءون ، ويلغون ما يشاءون، ويعدلون منها ما يشاءون، ويزعمون الإصلاح والتقدمية ويدعون التطور والاستنارة، وما دروا أنهم يتخبطون بذلك في أوحال من الكفر ويتردون إلى دركات سحيقة من الزندقة والنفاق"ص 30 تحكيم الشريعة ودعاوي العلمانية د . صلاح الصاوي.
6-قال الدكتور يوسف القرضاوي قال تعالى:"وان أحكم بينهم بما انزل الله ولا تتبع أهواءهم ، وأحذرهم أن يفتنوك عن بعض ما أنزل الله إليك فأن تولوا فأعلم أنما يريد الله أن يصيبهم ببعض ذنوبهم وان كثيرا من الناس لفاسقون (49) أفحكم الجاهلية يبغون ، ومن احسن من الله حكمًا لقوم يوقنون (50 ) سورة المائدة . إن العلمانية بمعيار الدين دعوة مرفوضة ، لأنها دعوة إلى حكم الجاهلية، أي إلى الحكم بما وضع الناس لا بما أنزل الله - إنها دعوه تتعالم على الله جل جلاله، وتستدرك على شرعه وحكمه وكأنها تقول لله رب العالمين نحن أعلم بما يصلح لنا منك"صـ83. الإسلام والعلمانية وجهًا لوجه د .يوسف القرضاوي .
7-قال الشيخ مصطفى صبري شيخ الإسلام في الدولة العثمانية ( إن هذا الفصل مؤامرة بالدين للقضاء عليه . ولقد كان في كل بدعه أحدثها العصريون المتفرنجون في البلاد الإسلامية كيد للدين، ومحاولة للخروج عليه . ولكن كيدهم في فصله عن السياسة أدهى وأشد من كل كيد"ص112 تحكيم الشريعة ودعاوى العلمانية د. صلاح الصاوي ."
8-قال الشيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله: وقد أجمع العلماء على أن من زعم أن حكم غير الله احسن من حكم الله أوان غير هدي رسول الله صلي الله عليه وسلم احسن من هدي الرسول صلي الله عليه وسلم، فهو كافر كما اجمعوا على أن من زعم أنه يجوز لأحد من الناس الخروج على شريعة محمد صلي الله عليه وسلم أو تحكيم غيرها فهو كافر ضال بما ذكرناه من الأدلة القرآنية وإجماع أهل العلم، يعلم السائل وغيره أن الذين يدعون إلى الاشتراكية أو إلى الشيوعية أو غيرها من المذاهب الهادمة المناقضة لحكم الإسلام كفار ضلال اكفر من اليهود والنصارى"صـ60 تحكيم الشريعة ودعاوي العلمانية د . صلاح الصاوي ."
9-قال الشيخ محمد الخضر حسين شيخ الجامع الأزهر: فصل الدين عن السياسة هدم لمعظم حقائق الدين ولا يقدم عليه المسلمون إلا بعد أن يكونوا غير مسلمين. صـ58 تحكيم الشريعة ودعاوي العلمانية د . صلاح الصاوي
10-قال الشيخ محمد الفقي ( من اتخذ من كلام الفرنجة قوانين يتحاكم إليها في الدماء والفروج والأموال ويقدمها على ما علم وتبين له من كتاب الله وسنه رسوله صلي الله عليه وسلم فهو بلا شك كافر مرتد إذا أصر عليها ولم يرجع إلى الحكم بما أنزل الله . ولا ينفعه بأي أسم تسمى به، ولا أي عمل من ظواهر أعمال الصلاة والصيام والحج ونحوها) ص59 تحكيم الشريعة ودعاوي العلمانية د . صلاح الصاوي .
11-قال الدكتور يوسف القرضاوي"أما العلمانية في أوطاننا ... فهي ضد الدين ، وضد الدستور ، وضد حقوق الإنسان وضد مصلحة الأمة وأصالتها"ص79. الإسلام والعلمانية وجهًا لوجه د . يوسف القرضاوي .
12-قال د . صلاح الصاوي"إننا أمام قوم يدينون بالحق في السيادة العليا والتشريع المطلق لمجالسهم التشريعية، فالحلال ما أحلته، والحرام ما حرمته، والواجب ما، أوجبته والنظام ما شرعته"ص81 تحكيم الشريعة ودعاوي العلمانية د . صلاح الصاوي
13-قال الدكتور صلاح الصاوي"العلمانيون يفهمون الدين على انه ما يقام في الناس من شعائر العبادات ، وما يدعو إليه الوعاظ والخطباء من مكارم الأخلاق، أما ما وراء ذلك من أحكام المعاملات ، وأمور القضاء والسياسة، ونحوه فليس من الدين في شئ والدين منه براء".
ثم قال:"ولا يخفي أن في القرآن أحكامًا كثيرة ليست من العبادات ولا من الأخلاق المجردة كأحكام البيع والربا والرهن والدين والأشهاد وأحكام الزواج ... بل في القرآن آيات حربية...الخ هذا يدلنا على أن من يدعو إلى فصل الدين عن السياسة إنما يدين دينا أخر سماه الإسلام".
ولا يخلو حال الداعيين إلى هذه النحلة من أحد أمرين:
-إما أن ينكروا كل هذا الحشد الهائل من الأحكام ويكذبوا بما جاء فيها من الآيات والأحاديث، وكفر هؤلاء معلوم بالضرورة من الدين .
-وإما أن يقروا بوجود هذه الأحكام في الكتاب والسنة . وينكروا صلاحيتها للتطبيق، وكفالتها بالمصالح في هذا العصر، وفى هذا المسلك من الزندقة والكفر ما تكاد السموات تنفطر منه وتنشق الأرض وتخر الجبال هدا، فإن عيب هذه التشريعات عيب للمشرع جل في علاه، وكفر من يجترئ على ذلك معلوم بالضرورة من الدين".ص110تحكيم الشريعة ودعاوي العلمانية د.صلاح الصاوي."
14-قال الشيخ محمد الغزالي رحمه الله: إنني لا أستطيع إلا أن أقول: يحارب الغزو الثقافي يحارب الاستعمار التشريعي ، يحارب الاستعمار التربوي كما حورب الاستعمار العسكري حتى تجلوا عن بلادنا هذه الأفكار الدخيلة التي جاءت مع القبعات الغازية ، ويعود الإسلام لأهله ويكون الدين كله لله"ص110 المواجهة بين الإسلام والعلمانية د . محمد صلاح الصاوي"
15-قال الدكتور احمد كمال أبو المجد"أما قضية فصل الدين عن الدولة بمعني إقصاء الدين عن أن يكون له دور في تنظيم أمور المجتمع فإنها المكون الرئيس من مكونات العلمانية الذي لا يسع مسلمًا قبوله"ص530 كتاب القومية العربية والإسلام مركز دراسات الوحدة العربية.