وأمثال هذا الكثير هناك كلمة مشتركة بين هذه النصوص جميعًا وهو كلمة ( إلى هذا اليوم ) وهذه الكلمة تدل قطعًا على أن كاتب هذه الفقرات ليس موسى إنما كتبها شخص آخر بعده وهي تعني كمثال مما سبق في التثنية 3 عدد14 مثلًا أنه دعى مدينة باشان حووث يائير وإن كان ذلك في زمان موسى لما قال إلى هذا اليوم إنما قال وسميت مدينة باشان حووث يائير وإنتهى الأمر إنما كلمة ( إلى هذا اليوم ) فهي قاطعة أن كاتب هذا الكلام قد عاش زمانًا بعد عهد موسى وهو يحكي لنا أنه من عهد يائير ابن منسى الذي سمى مدينة باشان على إسمه فهي من ذلك التاريخ أي عهد يائير إلى هذا اليوم إسمها حووث يائير وهذا مفهوم لكل الناس , فما يفهمه أي إنسان عاقل من هذا النص كما قلنا أن قائل إلى هذا اليوم هو شخص متأخر عن زمان موسى ويحكي أنها كذلك ( أي الحادثة ) من عهد حدوثها إلى ذلك اليوم الذي يكتب فيه هذه الكلمات وهي بهذا الإسم أو بهذيك الكيفية التي يحكيها وهذا النص يوضح نفس المعنى السابق فيقول في التثنية 10 عدد15 كما يلي:
التثنية 10 عدد15:ولكن الرب انما التصق بآبائك ليحبهم فاختار من بعدهم نسلهم الذي هو انتم فوق جميع الشعوب كما في هذا اليوم. (SVD)
وهذا من المستحيل ان يكون في عهد موسى ففي عهد موسى كان شعب إسرائيل ضعيف مطارد وليس فوق جميع الشعوب وإنما النص يقول أنتم فوق جميع الشعوب كما في هذا اليوم فهل كان ذلك واقع في عهد موسى عليه السلام ؟ أم أن الشعب كان خارجًا مطاردًا ويخاف من الشعوب الأخرى ؟
خروج 13 عدد3:وقال موسى للشعب اذكروا هذا اليوم الذي فيه خرجتم من مصر من بيت العبودية.فانه بيد قوية اخرجكم الرب من هنا.ولا يؤكل خمير. (SVD)
والوارد في سفر الخروح يقول الكاتب وقال موسى للشعب , هل هكذا يتحدث موسى عن نفسه لو كان كاتب هذه الكلمات ؟ وقال موسى للشعب ؟ أليس من الطبيعي أن يقول وقلت للشعب ؟
نعيد السؤال بصيغة أخرى هل توراة اليوم هي توراة موسى ؟
جاء في سفر التثنية 27 عدد5-8 هكذا: 5 وتبني هناك مذبحا للرب الهك مذبحا من حجارة لا ترفع عليها حديدا.... (8 ) وتكتب على الحجارة جميع كلمات هذا الناموس نقشا جيدا
وفي سفر يشوع الإصحاح 8 عدد 30و32 هكذا: 30 حينئذ بنى يشوع مذبحا للرب اله اسرائيل في جبل عيبال.... ( 32 ) وكتب هناك على الحجارة نسخة توراة موسى التي كتبها امام بني اسرائيل.