ويتهافت النصارى جاهدين عن مخرج يحاولون به إثبات صحة كتابهم فيقولون كيف يستطيع البشر تحريف كلام رب الأرباب وملك الملوك وهل كلام اللهI قابل للتحريف أو التغيير من البشر ؟ إن هذا لا يعقل !! ولو كلف النصارى أنفسهم مجرد دقائق لقراءة ما جاء في كتابهم لعلموا أن كتابهم هو من يقول ذلك وليس نحن, وكتابهم يقول أن كلام الرب من الممكن أن يُحَرَّف وأن يزيد عليه البشر وينقصوا منه وقدا زاد البشر وحرفوا في الكتاب بالفعل كما يقول الكتاب والدليل على ذلك النصوص السابقة الذكر ,, وإن كان كلام الرب من المستحيل أن يحرف فلماذا وضع الرب عقابًا لمن يحرف الكتاب ؟
فقط ما نطلبه هو التفكير مجرد التفكير ليس أكثر ولا نطلب منكم إلا أن تُحَكِّموا عقولكم فيما تقرأون حتى لا ينطبق عليكم قول الله - عز وجل -
وَلَقَدْ ذَرَأْنَا لِجَهَنَّمَ كَثِيرًا مِنَ الْجِنِّ وَالْأِنْسِ لَهُمْ قُلُوبٌ لا يَفْقَهُونَ بِهَا وَلَهُمْ أَعْيُنٌ لا يُبْصِرُونَ بِهَا وَلَهُمْ آذَانٌ لا يَسْمَعُونَ بِهَا أُولَئِكَ كَالْأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ أُولَئِكَ هُمُ الْغَافِلُونَ (179) الأعراف
أو تكونوا ممن قال عنهم رب العزة في سورة الفرقان هكذا:
أَمْ تَحْسَبُ أَنَّ أَكْثَرَهُمْ يَسْمَعُونَ أَوْ يَعْقِلُونَ إِنْ هُمْ إِلَّا كَالْأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ سَبِيلًا (44) الفرقان