فهرس الكتاب

الصفحة 63 من 97

المجلد الثاني من هذه السلسة، رقم (861 - 862) .

من أجل ذلك لم يسع أخاه الشيخ أحمد الغماري إلا يورد هذا الحديث في كتابه (المغير على الأحاديث الموضوعة في الجامع الصغير) من رواية الترمذى وغيره (ص18، 65 - 66) وقال:

(وهذا من وضع العجم، وقال ابن الجوزي: إنه موضع) .

فعل خفي هذا على الغماري الصغير، أم تعمد مخالفة اخيه الأكبر لمجرد أنه اتفق مع الألباني في الحكم على الحديث بالوضع، أم هو الدوران وراء المصلحة مهما كانت المخالفة للعلم والعلماء، والعياذ بالله تعالي؟!

ومن الأمثلة على الحديث الموضوع متنا بشهادة من لا يستطيع الغماري أن يصفه ب (المبتدع) وهو اخوه السابق الذكر ن فقد قال في حديث: (اجعلوا أئمتكم خياركم ... ) (ص10) .

وأقرب مثال لما نحن فيه قوله في الحديث: (تختموا بالعقيق فإنه ينفي الفقر) (صلى الله عليه وآله وسلم 36) :

(قلت: فيه الحسين بن إبراهيم البابي، قال الذهبي: لا يدري(من هو) ، فلعل الحديث من وضعه ... ) وانظر الحديث برقم (227) .

وهذا البابي كما تري مجهول، ومع ذلك حكم عليه الغماري الكبير بالوضع، وقد قال الذهبي في حديث السيادة في راوية المجهول مثل هذا القول وأقوي منه كما يأتي، ومع ذلك زاغ عنه الغماري الصغير. والله المستعان وبذلك يسقط تعليله المذكور، ويتبين لكل ذي عينين أن الغماري هذا لا يراعي في كلامه على الحديث قواعد العلماء، وإنما يتكلم عليه حسبما يوحي إليه هواه!

2 -قوله في حديث عائشة: إسناده نظيف، ليس فيه كذاب ولا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت