فهرس الكتاب

الصفحة 34 من 97

وفى ختام هذا الرد لا بد لى من أن أذكر صاحب تلك المذكرة وبطانته إن كانوا مؤمنين بقول رب العالمين:

{وَمَنْ يَكْسِبْ خَطِيئَةً أَوْ إِثْمًا ثُمَّ يَرْمِ بِهِ بَرِيئًا فَقَدِ احْتَمَلَ بُهْتَانًا وَإِثْمًا مُبِينًا} 0

وبقول صلى الله عليه وآله وسلم الثابت عنه - وهم لا يكذبون بالأحاديث الصحيحة إن شاء الله: -

(من قال في مؤمن ما ليس فيه أسكنة الله ردغة الخبال حتى يخرج مما قال ن ولي بخارج) 0 (الصحيحة 438 والارواء 2318) ، و (ردغة الخبال) جاء تفسيرها في حديث آخر أنها: عصارة أهل النار 0 نسأل الله السلامة والعافية في الدنيا والآخرة 0

ذلك هو المثال الأول من أمثلة محاربة الدعاة إلى الكتاب والسنة وتمييز صحيحها من ضعيفها 0

والآن جاء وقت بيان المثال الآخر فأقول:

هناك في المغرب رجل ينتمى إلى العلم، وله رسائل معروفة ويزعم أنه خادم الحديث الشريف ن وهو الشيخ عبد الله بن الصديق الغمارى وهو يختلف عن الرجل الأول المشرقى من حيث أنه معروف بعدائه الشديد منذ القديم لأنصار السنة، ولكل من ينتمى إلى عقيدة السلف مما يدل العاقل أنه لم يستفد من الحديث إلا حملة! ولا أدل على ذلك من كتيب له طبع في هذه السنة (1986) بـ (طنجة) بعنوان:

(القول المقنع في الرد على الألبانى المبتدع (!

أقول ك عن كل من يقرأ هذا العنوان من القراء مهما كان اتجاهه - يتساءل في نفسه متعجبا: ماذا أرتكب الألبانى من البدع - وهو المعرف بمحاربته إياها في محاضراته وكتبه، ومن مشاريعة المعروفة (قاموس البدع) وقد نص على الكثير منها في فصول خاصة في آخر بعض كتبه، مثل بدع الجنائز، وبدع الجمعة وبدع

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت