فهذه الآيات الكريمة فرضت طاعة الرسول صلي الله عليه وسلم مقرونة بطاعة الله عز وجل،ومذكورة وحدها ،وحذرت منْ يعْصي أمر رسول الله صلي الله عليه وسلم.. وحكمتْ عليه بالضلال المبين، وبالكفر.. وبعدم الإيمان... فطاعة الرسول الكريم صلي الله عليه وسلم طاعة لله تبارك... فبيان السنة إذن من بيان كتاب الله تعالي ... فهل بعد هذا التوضيح من توضيح؟؟؟ ام مازال في عينيك العمى لاتري الشمس في رابعة النهار؟؟؟؟ ولله در من قال فيك وفي أمثالك وهم كُثْر:
إذا لم يكن للمرء عين صحيحة
فلا غرو أن يرتاب والصبح مسفر
ومن يتبع لهواه اعمي بصيرة
ومن كان اعمي في الدجى كيف يبصر؟؟؟
أولم تعلم أيها الأزهري الذكي؛ أن السنة وحيٌ كما القرآن وحي؟؟؟؟ أم عنك شك في ذلك أيها الفارس المغوار ولا أخالك إلا كما قال ابن المعتز:
ستعلم إذا انجلي عنك الغبار
أفرسٌ تحتك.. أم حمار؟؟؟؟
واعلم أيها الأزهري الذكي انه لا يكون هذا الذي قاله النبي صلي الله عليه وسلم إلا إذا كان معصوما لا ينطق عن الهوى وهو ما بيّنه القرآن الكريم حيث قال تعالي"وما ينطقُ عنِ الهَوىإنْ هُو إلاّ وحيٌ يُوُحَي"النجم/3-4
وقال تعالي"وإنك تهدي إلي صراط مستقيم صراط الله الذي له مافي السموات ومافي الأرض ألا إلي الله تصير الأمور"الشورى/جزء من الاية52والاية53...
واسمع أيها الأزهري الفاشل لهاتين الآيتين من كتاب الله تعالي الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه وافتنا يا مفتي زمانك؛ فقد أصبح هذا الزمان ؛ زمان الرُبُضْ-جمع رابضة التي تصغيرها"رويبضة"- وهو الرجل التافه: أي الحقير ينطق في أمر العامة (القاموس المحيط للفيروز أبادي/484 ) ماذا تقول في هاتين الآيتين؟؟؟