أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا تستضيئوا بنار المشركين ولا تنقشوا في خواتيمكم عربيا فقال الحسن أما قوله لا تنقشوا في خواتيمكم عربيا محمد صلى الله عليه وسلم وأما قوله لا تستضيئوا بنار المشركين يقول لا تستشيروا المشركين في أموركم ثم قال الحسن تصديق ذلك في كتاب الله ( يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا بطانة من دونكم ) هكذا رواه الحافظ أبو يعلى رحمه الله تعالى , ولهذا جاء في الحديث الصحيح أنه نهى أن ينقش أحد على نقشه وأما الاستضاءة بنار المشركين فمعناه لا تقاربوهم في المنازل بحيث تكونون معهم في بلادهم بل تباعدوا منهم وهاجروا من بلادهم .
(تفسير ابن كثير ج1/ص399 )
-وفي البخاري عن ابن عمر قال:
نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن النذر فقال: إنه لا يرد شيئا ولكنه يستخرج به من البخيل.
(أضواء البيان ج5/ص244)
-نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الدخول بديار ثمود إلا أن يكونوا باكين .
(تفسير ابن كثير ج1/ص143)
-وفي لفظ لمسلم عن عبد الله بن بريدة عن أبيه قال:
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
نهيتكم عن زيارة القبور فزوروها .
ونهيتكم عن لحوم الأضاحي فوق ثلاث فامسكوا ما بدا لكم .
ونهيتكم عن النبيذ إلا في سقاء فاشربوا في الأسقية كلها ولا تشربوا مسكرا .
(أضواء البيان ج5/ص222)
-حدثنا أبو الوليد حدثنا شعبة عن عون بن أبي جحيفة قال:
رأيت أبي اشترى عبدا حجاما فأمر بمحاجمه فكسرت فسألته فقال نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن ثمن الكلب وثمن الدم ونهى عن الواشمة والموشومة وآكل الربا وموكله ولعن المصور.
(صحيح البخاري ج2/ص735)
الوشم:
أن يغرز الجلد بإبرة ثم يحشى بكحل أو نيل فيزرق أثره أو يخضر.
(النهاية ج5:ص188)
-قال الحسن: