4. {قُلِ اللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا لَبِثُوا لَهُ غَيْبُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ أَبْصِرْ بِهِ وَأَسْمِعْ مَا لَهُمْ مِنْ دُونِهِ مِنْ وَلِيٍّ وَلا يُشْرِكُ فِي حُكْمِهِ أَحَدًا} (الكهف:26)
5. {إِنَّ اللَّهَ عَالِمُ غَيْبِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ إِنَّهُ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ} (فاطر:38)
6. {إِنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ غَيْبَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاللَّهُ بَصِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ} (الحجرات:18)
7. {وَعِنْدَهُ مَفَاتِحُ الْغَيْبِ لا يَعْلَمُهَا إِلَّا هُوَ وَيَعْلَمُ مَا فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَمَا تَسْقُطُ مِنْ وَرَقَةٍ إِلَّا يَعْلَمُهَا وَلا حَبَّةٍ فِي ظُلُمَاتِ الْأَرْضِ وَلا رَطْبٍ وَلا يَابِسٍ إِلَّا فِي كِتَابٍ مُبِينٍ} (الأنعام:59)
8. {إِنَّ اللَّهَ عِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ وَيُنَزِّلُ الْغَيْثَ وَيَعْلَمُ مَا فِي الْأَرْحَامِ وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ مَاذَا تَكْسِبُ غَدًا وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ بِأَيِّ أَرْضٍ تَمُوتُ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ} (لقمان:34)
فليس من بين ما ذكر"ليلة القدر"، مما يدل على أن الله تعالى لم يستأثر بعلمها بمعنى لم يخفها عن عباده من أجل إحيائها.
المبحث الثاني: الأدلة المستنبطة من القرآن والسنة
المطلب الأول: الأدلة المستنبطة من القرآن
1 -تكرار لفظ"ليلة القدر"- المكون من تسعة أحرف - ثلاث مرات، والذي مجموعه سبعة وعشرون.
2 -تعداد كلمات السورة الشريفة حتى نصل إلى لفظ"هي"والذي ترتيبه سبعة وعشرون. فنلاحظ أن الأمر تكرر بخصوص رقم"27".
المطلب الثاني: الأدلة المستنبطة من السنة
من المعلوم أن السنة هي المصدر الثاني لدين الإسلام. والسنة هي البيان لكل غامض والمفتاح لكل مغلق. وقد قمت باختصار الأسانيد من أجل التخفيف مع الاعتماد على بيان مصدر كل حديث في موضعه من المصادر.
1 -مرويات أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها: