هذا الأمر لم يرد لا في القرآن ولا في السنة، ورغم ذلك فلو دعون أقوامهن فان هذا مخالف للشريعة من جهة الاختلاط.
8 -نقل الإجماع على عدم نبوة النساء [1] . وهذا على اعتبار عدم الاعتداد بقول المخالف.
فبعد هذا العرض الوجيز، المبني على أدلة الكتاب العزيز، والسنة النبوية المطهرة، وإجماع الأمة، توصلنا ولله الحمد والمنة، إلى أن الله سبحانه وتعالى لم يصطفِ من النساء نبيات وإنما الأنبياء من ذكور بني آدم وليس من إناثهم، لما أوردنا من أدلة، ولما نقل عن العلماء من الإجماع على عدم النبوة في النساء، ولأن النبي يصادف من قومه العناء والأذى وليس لأحد القدرة على ذلك إلا الرجال من بني آدم، ولأن طبيعة النساء لا تحتمل هذا العناء وتلكم المشقة.
(1) 53 فتح الباري، ج6،ص447 - 446.