وفي يوم الإثنين لتسع بقين من ذي الحجة سنة ( 285هـ ) مات الإمام أبو إسحاق الحربي ودفن في يوم الثلاثاء لثمان بقين من ذي الحجة .
وصلى عليه القاضي يوسف بن يعقوب في شارع الأنبار ، وكان الجمع كثيرًا جدًا وكان يومًا في عقب مطر ووحل ، ودفن في بيته - رحمه الله - [1] وبوفاة هذا الإمام انطوت صفحة مضيئة من صفحات تاريخ علماء الإسلام بعد أن أبقى للمسلمين من بعده آثارًا خالدة ومصنفات نافعة .
القسم الأول
مصادر ومنهج أبي إسحاق الحربي في التفسير
( وفيه تمهيد وبابان )
التمهيد: سمات التفسير في عصره .
الباب الأول: مصادر أبي إسحاق الحربي في التفسير وخصائص منهجه وطريقته في الاختيار والترجيح وفيه فصلان:
الفصل الأول: مصادره في التفسير وفيه ثلاثة مباحث:
"المبحث الأول: مصادره في علوم القرآن ."
"المبحث الثاني: مصادره في الحديث ."
"المبحث الثالث: مصادره في اللغة ."
الفصل الثاني: خصائص منهجه وطريقته في الاختيار والترجيح وفيه مبحثان:
"المبحث الأول: خصائص منهجه ."
"المبحث الثاني: طريقته في الاختيار والترجيح ."
القسم الأول:
مصادر ومنهج أبي إسحاق الحربي في التفسير ( وفيه تمهيد وبابان ) :
التمهيد:
سمات التفسير في عصره:
(1) انظر: الفهرست ( 323 ) ، والشيرازي في طبقات الفقهاء ( 171 ) ط الثقافة الدينية، وتاريخ بغداد ( 6/225 ) والقاضي ابن أبي يعلى (1/220) ، وابن الجوزي في المنتظم في تاريخ الملوك والأمم (6/4) ، والأنساب (2/42) .