فهرس الكتاب

الصفحة 53 من 84

قال: فقال ابن عباس: ] والله لو دعا ناديه لأخذته زبانية العذاب .

رواه أحمد والترمذي وصححه والنسائي .

وروى الإمام أحمد والبخاري في مواضع من ( صحيحه ) ومسلم عن عبد الله ( هو ابن مسعود ) قال:

ما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم دعا على قريش غير يوم واحد فإنه كان يصلي ورهط من قريش جلوس وسلا جزور قريب منه فقالوا: من يأخذ هذا السلا فيلقيه على ظهره ؟ فقال عقبة بن أبي معيط: أنا . فأخذه فألقاه على ظهره فلم يزل ساجدا حتى جاءت فاطمة فأخذته عن ظهره فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

( اللهم عليك بهذا الملأ من قريش اللهم عليك بعتبة بن ربيعة اللهم عليك بشيبة بن ربيعة اللهم عليك بأبي جهل بن هشام اللهم عليك بعقبة بن أبي معيط اللهم عليك بأبي بن خلف . أو: أمية بن خلف ) . شعبة الشاك .

قال عبد الله: فلقد رأيتهم قتلوا يوم بدر جميعا ثم سحبوا إلى القليب غير أبي أو أمية بن خلف فإنه كان رجلا ضخما فتقطع .

والصواب: أمية بن خلف فإنه الذي قتل يوم بدر وأخوه أبي إنما قتل يوم أحد وفي بعض ألفاظ ( الصحيح ) : أنهم لما فعلوا ذلك استضحكوا حتى جعل بعضهم يميل على بعض أي: يميل هذا على هذا من شدة الضحك . لعنهم الله .

وفيه: أن فاطمة لما ألقته عنه أقبلت عليهم فسبتهم وأنه صلى الله عليه وسلم لما فرغ من صلاته رفع يديه يدعو عليهم فلما رأوا ذلك سكن عنهم الضحك وخافوا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت