الحديث.
89 -طلب الكفار من النبي صلى الله عليه وسلم بأن يكون الصفا والمروة من ذهب فدعا الله عز وجل فخيّره بأن يكون ذهبًا أو يفتح له باب التوبة فاختار باب التوبة.
90 -المحسن من أحسن لنفسه ولغيره.
91 -حديث انقطاع الوحي في صحيح البخاري بأن النبي صلى الله عليه وسلم أراد أن ينتحر ويُسقط نفسه من الجبل هذه من بلاغات الزهري وفيها إسقاط في السند.
92 -إلى متى التقصير: يشهد الكتاب والسُّنة والإجماع والواقع بأن الكل يخطأ ولكن قال صلى الله عليه وسلم: «كل ابن آدم خطاء وخير الخطائين التوابون» .
93 -أعظم جائزة نالها أنس بن مالك أنه خدم النبي صلى الله عليه وسلم عشر سنين ودعا له بطول العمر وبركة المال والولد حتى توفي وعمره 93 سنة وعنده من الولد 120 ولدًا من صلبه.
94 -المشي على الصراط على حسب النور الذي مع العبد وهذا على حسب الأعمال الصالحات وأن المنافق له نورٌ ضعيفٌ ثم ينطفأ وهو على الصراط فيسقط في جهنم وتأمل الآيات في سورة الحديد.
95 -الردة: هي الرجوع عن الإسلام إلى الكفر أي الارتداد إلى الخلف وهو أغلظ أنواع الكفر لأنه عرف الحق ورجع عنه.
96 -نواقص الإسلام ذُكرت في كتب العقيدة والفقه.
97 -إذا جُحد اسم من الأسماء الحُسنى أو الصفات العُلى فهذا كفرٌ بالله عز وجل.
98 -الاعتقاد بأن لله عز وجل زوجة وولدًا كفرٌ بالله عز وجل.
99 -الاعتقاد بأن الله عز وجل له رسل وأنبياء وملائكة من أنكر أحدًا منهم فقد كفر بالله عز وجل.
100 -الخوارج غلوا في محبطات الأعمال فالكبيرة عندهم محبطة للعمل.
101 -الردة محبطة للعمل.
102 -محبطات أعمال محددة مثل إتيان الكاهن وسؤاله فقط لا تقبل له صلاة أربعين ليلة ولكن يصليها ويحرم أجرها.
103 -تعليق الأعمال بقبولها وردها إلى فضل الله عز وجل من أسباب تزكية النفس.
104 -قال محمد بن واسع رحمه الله: «لو أن للذنوب رائحة لما جلس أحد بجوار صاحبه» .
105 -سأل عمر بن الخطاب رضي الله عنه أُبي بن كعب عن التقوى فقال له: إذا أردت أن تقطف ثمرًا فإنك تشمر عن ثيابك وقال فكذلك التقوى تشمر بفعل الطاعات والابتعاد عن المعاصي والمنكرات.
106 -قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله: «من استجمع العلم والإيمان لا يرتد أبدًا» وهذا بأن يكون العلم الخالص لله عز وجل.
107 -قال علي بن أبي طالب رضي الله عنه: «يُعرف الرجال بالحق ولا يُعرف الحق بالرجال» .
108 -قراءة القرآن نظرًا أمرٌ تعبديٌ وبالسمع والبصر وحركة الأصبع وجميع الحواس.
109 -قراءة الأحاديث ليس مثل قراءة القرآن في الأحكام والأجر.
110 -لذة الدنيا في عبادة الله ومناجاته في الخلوات.