26 -كتابة القرآن بالزعفران وشربها لا بأس بها وورد ذلك عن بعض الصحابة.
27 -الحلف بالطلاق لا يجوز وعلى صاحبه الاستغفار والتوبة.
28 -مسائل الطلاق الأفضل أن لا يتكلم فيها إلا القضاة في المحكمة لأمرين هما:
1 -لمنع التساهل من الناس.
2 -الحاجة إلى سؤال الزوجين.
29 -إذا كان الحلف بالطلاق من باب الإلزام فعليه كفارة يمين وإن كان يقصد وقوع الطلاق فيقع.
30 -قال الحسن البصري رحمه الله: «عاملنا القلوب بالتفكر والتدبر فوجدناها واعية وسامعة» .
31 -الكلب الأسود والمرأة والحمار يقطعون ثواب الصلاة أثناء المرور بين يدي المصلي.
32 -من علامات المحتضر عند الموت:
1 -ميل الأنف.
2 -ارتخاء الجسد.
3 -إلتفاف الساقين.
4 -دخول العينين.
5 -هبوط ضغط الدم.
6 -رشح الجبين.
7 -لصوق الجنبين.
8 -شخوص البصر.
9 -البرود في الأطراف.
33 -إذا مرض العبد يختار صاحب الدين ليكون ملازمًا له يذكر الله ويقرأ القرآن وينتفع المريض بذلك.
34 -حديث: «اللهم أعني على سكرات الموت» ضعفه الألباني.
35 -من أهم أسباب حسن الخاتمة تحقيق التوحيد.
36 -قوله تعالى [وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّ أَرِنِي كَيْفَ تُحْيِي المَوْتَى قَالَ أَوَلَمْ تُؤْمِنْ قَالَ بَلَى وَلَكِنْ لِيَطْمَئِنَّ قَلْبِي قَالَ فَخُذْ أَرْبَعَةً مِنَ الطَّيْرِ فَصُرْهُنَّ إِلَيْكَ ثُمَّ اجْعَلْ عَلَى كُلِّ جَبَلٍ مِنْهُنَّ جُزْءًا ثُمَّ ادْعُهُنَّ يَاتِينَكَ سَعْيًا وَاعْلَمْ أَنَّ اللهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ] {البقرة:260} في سورة البقرة طلب إبراهيم عليه السلام الكيفية ولم يطلب القدرة لأن إبراهيم عليه السلام يعلم أن الله على كل شيء قدير.
37 -الإمام البخاري شيخ الإمام مسلم.
38 -أقدم المذاهب الأربعة مذهب الإمام أبي حنيفة وكان في العراق.
39 -الشافعي من تلاميذ مالك بن أنس في المدينة.
40 -الإمام أحمد من تلاميذ الشافعي.
41 -اتُّهم البخاري من أقرانه بقول خلق القرآن وأنه من أهل الكلام.
42 -البخاري رأى ربه في المنام أكثر من «100» مرة.
43 -ذكر ابن القيم في نونينه ردًا على من زعم وشك أن قبر النبي صلى الله عليه وسلم داخل المسجد النبوي.
44 -استقبال القبر عند زيارة المسجد النبوي والدعاء ثبت من فعل عبدالله بن عمر بن