الجزء الثاني
1 -التلفاز حكمه على قسمين وهما:
1 -إذا رأى فيه مباحًا فحكمه مباح.
2 -إذا رأى فيه حرامًا فحكمه حرام.
2 -رؤية الرجال للنساء والنساء للرجال لا تجوز.
3 -التقبيل في الفم للزوجة وأما الخدين للأبناء والبنات وإذا كان هناك فتنة في تقبيل البنات فتركها أفضل.
4 -التغميض في الصلاة من آثار اليهود في عباداتهم والأفضل للمصلي النظر إلى موضع سجوده وأن يجاهد نفسه على ذلك.
5 -الخوف من الذنوب بعد التوبة الصادقة من علامات الإيمان ولذا يحرص ألا يكون عائق في طريق الاستقامة.
6 -إذا عطس المصلي في الصلاة فلا بأس بأن يحمد الله لأنها زيادة من جنس الصلاة.
7 -ورد التفات الإمام عن يمينه وعن يساره قبل الصلاة على الجنازة لتسوية الصفوف.
8 -لا ينبغي للخطيب الدخول قبل الوقت وقد كره ذلك ابن عثيمين وابن باز رحمهما الله تعالى.
9 -الشك بعد انتهاء العبادة لا يضر ولا يُلتفت إليه.
10 -قراءة البسملة في الصلاة جهرًا البعض يراها أنها من سورة الفاتحة والبعض يرون أنها ليست آية من السورة.
11 -يرى الشيخ ابن باز رحمه الله قراءة سورة قصيرة في صلاة الجنازة إذا أطال الإمام بعد قراءة الفاتحة وليست لها دعاء استفتاح.
12 -لفظ الصلاة في القرآن بمعنى إقامة الصلاة.
13 -لا بأس بالصلاة في مكان الإقامة في السفر خشية التفرق وعدم صلاة البعض.
14 -إذا طرأ التعب في العبادة ولم يتقصد ذلك دل على مضاعفة الأجر.
15 -الحلف بالطلاق يصدر من ضعيف الإيمان.
16 -الابتلاء من أمور الغيب وربما يكون من الذنوب وللاختبار.
17 -الابتلاء فيه رفعة الدرجات إذا صبر صاحبه واحتسب الأجر من الله عز وجل.
18 -قاعدة: «الفضيلة وسط بين رذيلتين» . مثال: الغيرة إذا زادت صارت شكًا وإذا قلت صارت دياثة والحل أن يكون وسطًا.
19 -ثمرة العلم تحقيق خشية الله عز وجل.
20 -الاعتدال في الدين والحياة مطلب من مطالب الشريعة.
21 -ينبغي أن تقرأ الكتب بقصد زيادة الخشية في القلب.
22 -الإمام أحمد رحمه الله درّس باب الحيض ثمان سنين حتى علمه.
23 -يحذر من مزالق طلب العلم ولذا يجب الحرص على تجديد النية والمجاهدة والمصابرة.
24 -النظر في سيرة السلف من أسباب حثّ الهمم وزيادة الورع والأخلاق الفاضلة.
25 -من مزالق العلم الحرص على صغار مسائل العلم وترك كبارها.