فهرس الكتاب

الصفحة 16 من 113

الجزء الثاني

1 -التلفاز حكمه على قسمين وهما:

1 -إذا رأى فيه مباحًا فحكمه مباح.

2 -إذا رأى فيه حرامًا فحكمه حرام.

2 -رؤية الرجال للنساء والنساء للرجال لا تجوز.

3 -التقبيل في الفم للزوجة وأما الخدين للأبناء والبنات وإذا كان هناك فتنة في تقبيل البنات فتركها أفضل.

4 -التغميض في الصلاة من آثار اليهود في عباداتهم والأفضل للمصلي النظر إلى موضع سجوده وأن يجاهد نفسه على ذلك.

5 -الخوف من الذنوب بعد التوبة الصادقة من علامات الإيمان ولذا يحرص ألا يكون عائق في طريق الاستقامة.

6 -إذا عطس المصلي في الصلاة فلا بأس بأن يحمد الله لأنها زيادة من جنس الصلاة.

7 -ورد التفات الإمام عن يمينه وعن يساره قبل الصلاة على الجنازة لتسوية الصفوف.

8 -لا ينبغي للخطيب الدخول قبل الوقت وقد كره ذلك ابن عثيمين وابن باز رحمهما الله تعالى.

9 -الشك بعد انتهاء العبادة لا يضر ولا يُلتفت إليه.

10 -قراءة البسملة في الصلاة جهرًا البعض يراها أنها من سورة الفاتحة والبعض يرون أنها ليست آية من السورة.

11 -يرى الشيخ ابن باز رحمه الله قراءة سورة قصيرة في صلاة الجنازة إذا أطال الإمام بعد قراءة الفاتحة وليست لها دعاء استفتاح.

12 -لفظ الصلاة في القرآن بمعنى إقامة الصلاة.

13 -لا بأس بالصلاة في مكان الإقامة في السفر خشية التفرق وعدم صلاة البعض.

14 -إذا طرأ التعب في العبادة ولم يتقصد ذلك دل على مضاعفة الأجر.

15 -الحلف بالطلاق يصدر من ضعيف الإيمان.

16 -الابتلاء من أمور الغيب وربما يكون من الذنوب وللاختبار.

17 -الابتلاء فيه رفعة الدرجات إذا صبر صاحبه واحتسب الأجر من الله عز وجل.

18 -قاعدة: «الفضيلة وسط بين رذيلتين» . مثال: الغيرة إذا زادت صارت شكًا وإذا قلت صارت دياثة والحل أن يكون وسطًا.

19 -ثمرة العلم تحقيق خشية الله عز وجل.

20 -الاعتدال في الدين والحياة مطلب من مطالب الشريعة.

21 -ينبغي أن تقرأ الكتب بقصد زيادة الخشية في القلب.

22 -الإمام أحمد رحمه الله درّس باب الحيض ثمان سنين حتى علمه.

23 -يحذر من مزالق طلب العلم ولذا يجب الحرص على تجديد النية والمجاهدة والمصابرة.

24 -النظر في سيرة السلف من أسباب حثّ الهمم وزيادة الورع والأخلاق الفاضلة.

25 -من مزالق العلم الحرص على صغار مسائل العلم وترك كبارها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت