الصفحة 25 من 73

ثنا محمد، ثنا الزبير بن بكار، ثني محمد بن الحسن عن عبد العزيز ابن محمد (1) (4 أ) عن محمد بن عبد الرحمن بن المغيرة (2) قال كانت أمامة بنت أبي العاص وأمها زينب بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم عند علي بن أبي طالب فلما توفي عنها قال لها: لا تزوجي فإن أردت التزويج (3) فلا تخرجي عن رأي المغيرة بن نوفل، فخطبها معاوية بن أبي سفيان فجاءت إلى المغيرة تستأمره، فقال لها أنا خير لك منه، فاجعلي أمرك إلي ففعلت، فدعا رجالا فتزوجها (4) .

(1) الدراوردي، محدث صدوق، تقدم.

(2) محمد بن عبد الرحمن بن المغيرة بن الحارث بن أبي ذئب القرشي العامري المدني، من طبقة الإمام مالك بن أنس، توفي سنة ثمان وخمسين ومائة، (ابن حجر: تهذيب التهذيب 9/ 303 - 307) .

(3) في مجمع الزوائد 9/ 255"الزواج"بدل"التزويج".

(4) جاء في طبقات ابن سعد 8/ 27 من طريق أخرى من رواية محمد بن عبد الرحمن بن المغيرة أيضا: أن أمامة بنت أبي العاص قالت للمغيرة بن نوفل بن الحارث: أن معاوية قد خطبني، فقال لها تزوجين ابن آكلة الأكباد؟! فلو جعلت ذلك إليّ، قالت: نعم، قال: قد تزوجتك.

... قال ابن أبي ذئب: فجاز نكاحه.

... وجاء في مجمع الزوائد 9/ 255: رواه الطبراني بإسناد منقطع وفيه محمد بن الحسن ابن زبالة وهو ضعيف، وزاد بعد قوله: (فدعا رجالًا فتزوجها) ما يلي: (فهلكت أمامة بنت أبي العاص عند المغيرة بن نوفل، ولم تلد له فليس لزينب عقب) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت