وبهذا الذي قدمناه يتبين لنا استحالة الترجمة الحرفية وصعوبة الترجمة المعنوية لأي نص أدبي من وإلى اللغة العربية، فكيف بترجمة القرآن الكريم؟! هذا الكتاب الإلهي الذي تميز دون غيره من النصوص بميزات بلغت به حد الإعجاز والمعجزة، إنها ميزة النظم الذي يستحيل ترجمته بلغة أخرى.
وقد احتوى القرآن الكريم على ميزات أخرى جعلت ترجمته مهمة صعبة جدًا إن لم تكن مستحيلة، منها:
أولًا: أن النص القرآني منفرد في أسلوبه ولا ينتمي إلى أي نوع من أنواع الكتابة المألوفة، فهو ليس من النثر المألوف للبشر ولا هو بشعر، مما يجعله منفردًا ويجعل ترجمته مستحيلة.
ثانيًا: أن النص القرآني قد تستنبط منه معانٍ عديدة.
2-حكم ترجمة القرآن الكريم إلى اللغات الأخرى: