فهرس الكتاب

الصفحة 443 من 534

يجوز نكاح الكتابيات لقوله تعالى: ( ... (( (( (( (( الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ حِلٌّ لَكُمْ وَطَعَامُكُمْ حِلٌّ لَهُمْ وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ الْمُؤْمِنَاتِ وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ ... ( [المائدة: 5] .

أي العفيفات من أهل الكتاب، وهذا قول جمهور العلماء وبه قال الأئمة الأربعة.

وذهب ابن عمر رضي الله عنهما إلى تحريم نكاح الكتابيات وكان إذا سئل عن نكاح الرجل النصرانية أو اليهودية قال: (حرم الله تعالى المشركات على المسلمين ولا أعرف شيئا من الإشراك أعظم من أن تقول المرأة: ربها عيسى، أو عبد من عباد الله تعالى (.

وإلى هذا ذهب الإمامية، وبعض الزيدية وجعلوا آية المائدة منسوخة بهذه الآية نسخ الخاص بالعام.

وأرجح الأخذ بالرأي الثاني لابن عمر وعدم نكاح الكتابيات إلا إن تعذر الزواج بالمسلمة لظرف معين وخشي الوقوع بالحرام.

2 -من هم المشركون الذين يحرم تزويجهم؟

دل قوله تعالى: (( (( تَنْكِحُوا الْمُشْرِكَاتِ حَتَّى يُؤْمِنَّ ( [البقرة: 221] على حرمة تزويج المشرك بالمسلمة، والمراد بالمشرك هنا كل كافر لا يدين بدين الإسلام، فيشمل الوثني، والمجوسي، واليهودي، والنصراني، والمرتد عن الإسلام. فكل هؤلاء يحرم تزويجهم بالمسلمة، فالإسلام يعلو ولا يعلى عليه، وبالطبع أنا لا أرى غير ذلك.

8.اللطائف:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت