*- وقوله تعالى: {وإذا بدلنا آية مكان آية والله أعلم بما ينزَّل إنما أنت مفترٍ بل أكثرهم ... لا يعلمون} النحل 101.
*- وقوله تعالى: {فبظلم من الذين هادوا حرمنا عليه طيبات أحلت لهم} النساء 160. فهي تفيد تحريم ما أحل من قبل، وما ذلك إلا نسخ.
*- وأن سلف الأمة أجمعوا على النسخ.
*- وأن في القرآن آيات كثيرة نسخت أحكامها. (2)
ما ترشد إليه الآيات:
*- نسخ الأحكام جائز بالإجماع، كما دل على ذلك الكتاب والسنة.
*- راعت الشريعة مصالح العباد ولذا وقع النسخ في بعض الأحكام.
*- النسخ لا يكون في الأخبار والقصص، إنما يكون في الأحكام.
*- الأحكام مرجعها إلى الله الذي يشرع لعباده ما فيه خيرهم وسعادتهم.
*- الله جل جلاله مالك الملوك يحب الاستسلام لحكمه وأمره مع الاطمئنان.
*- ليس من شأن المسلم أن يسأل نبيه سؤال تعنت، كما فعل اليهود مع أنبيائهم.
*- الانحراف عن طريق الاستقامة، وسلوك سبيل الضلال سبب الشقاوة. (3)
1 -بتصرف تفسير آيات الأحكام / ص 100 - 106.
2 -بتصرف / مناهل العرفان / محمد عبد العظيم الزرقاني / دار الكتب العلمية / ط 4 - 1424 - 2003 م / ج2 / ص 203 وما بعدها.
3 -المرجع السابق / ص 108.
ومن أمثلة النسخ في القرآن: قالوا:
*- قوله تعالى: {والذين يتوفون منكم ويذرون أزواجا وصية لأزواجهم متاعا إلى الحول غير إخراج} البقرة 240 فقد نسخت بآية {والذين يتوفون منكم ويذرون أزواجا يتربصن بأنفسهن أربعة أشهر وعشرا} البقرة 234.
*- ومن سورة الأنفال، قوله تعالى: {يا أيها النبي حرض المؤمنين على القتال إن يكن منكم عشرون صابرون يغلبوا مائتين وإن يكن منكم مائة يغلبوا ألفا من الذين كفروا بأنهم قوم لا يفقهون} الآية 65. يقول ابن عباس لما نزلت شق ذلك على المسلمين فجاء التخفيف بقوله تعالى: {الآن خفف الله عنكم وعلم أن فيكم ضعفا ً فإن يكن منكم مائة صابرة يغلبوا مائتين وإن يكن منكم ألف يغلبوا ألفين بإذن الله والله مع الصابرين} الأنفال الآية 66.