فهرس الكتاب

الصفحة 369 من 534

*- عدوّا ً: قال الراغب: العداوة التجاوز ومنافاة الالتئام، فبالقلب يقال العداوة، وبالمشي يقال العدو، وبالإخلال في العدل يقال العدوان، وبالمكان أو النسب يقال قوم عدى؛ أي غرباء، وتارة بأجزاء المقرِّ فيقال له العدواء، يقال مكان ذو عدواء أي: المكان الذي لا يطمئن من قعد عليه، فهو غير متلائم الأجزاء. (5)

*- نبذه: طرحه أو نقضه، أو ترك العمل به، أو اعتزله، أو رماه. أقوال خمسة، وهي متقاربة المعنى. ونسبة النبذ إلى العهد مجاز، لأن العهد معنى، والنبذ حقيقة، إنما هو في المتجسدات: {فأخذناه و جنوده فنبذناهم في اليم} القصص (40) ، {إذ انتبذت من أهلها مكانا ً شرقيا ً} مريم (16) ، فنبذ خاتمه، فنبذ الناس خواتيمهم، {لنبذ بالعراء} القلم آية (49) . (6)

1 -صحيح أسباب النزول / إبراهيم محمد العلي / دار القلم / ط1/ 1424 - 2003م / ص 24.

2 -المرجع السابق / ص14. البحر المحيط / ص 517.

3 -البحر المحيط / ص 518.

4 -البحر المحيط / ص510.

5 -مفردات / كتاب العين / ص 553.

6 -البحر المحيط / 519.

لطائف قرآنية:

*- {على قلبك} ، أتى بلفظ على، لأن القرآن مستعل ٍ على القلب، إذ القلب سامع له ومطيع، يمتثل لما أمر به، ويجتنب ما نهى عنه. وكان أبلغ من إلى، لأن إلى تدل على الانتهاء فقط، وعلى تدل على الاستعلاء. وما استعلى على الشيء يضمن الانتهاء إليه. وخص القلب، ولم يأتي عليك، لأن القلب هو محل العقل والعلم وتلقي الواردات، أو لأنه صفيحته التي يرقم فيها، وخزانته التي يحفظ فيها، أو لأنه سلطان الجسد، أو لأن القلب خيار الشيء وأشرفه، أو لأنه بيت الله أو لأنه يكنى به عن العقل إطلاقا ً للمحل على الحال به، أو عن الجملة الإنسانية، إذ قد ذكر الإنزال عليه في أماكن منها: {طه ما أنزلنا عليك ... } سورة طه (1 - 2) . (1)

*- الفسق: فسقت الرطبة، إذا خرجت من قشرها. وفسق الرجل: خرج عن المعروف إلى المنكر. قال تعالى: { ... كان من الجن ففسق عن أمر ربه} سورة الكهف (50) ، فهو ارتكاب المنكر بجسارة، وقريب من الفجور، قال تعالى: {وكره إليكم الكفر والفسوق والعصيان .. } سورة الحجرات (7) ، وقوله: { ... أمرنا مترفيها ففسقوا فيها} الإسراء (16) . (2)

*- الملائكة: أصل هذه الكلمة أُلوكه، أو مألُكة بضم اللام، ومعناها: الرسالة، وعرفت من هذا أن هذا الجنس من خلق الله سمي ملائكة لأنهم يحملون رسالات ربهم، ويبلغون شرائعه إلى الأنبياء في الأرض، لأن الإنسان بحكم تكوينه لا ينهض به استعداده لتلقي أوامر الله مباشرة،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت