-الدرر البهية.
-السيل الجرار المتدفق على حدائق الازهار.
-القول المفيد في ادلة الاجتهاد والتقليد.
-نيل الاوطار شرح منتقى الاخيار.
-فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من التفسير. وهو موضوع البحث.
المطلب الخامس: منهج الشوكاني في التفسير. (1)
عند الرجوع الى كتابه ودراسته دراسة وافية نستطيع ان نقف على منهجه الذي سار عليه في تفسيره ويتلخص في النقاط التالية:
• الجمع بين التفسير بالرواية والدراية والمقارنة بين التفاسير التي سبقته والترجيح بين آرائها.
• العناية باللغة اشد العناية لان اللغة بما فيها من اعراب للقرآن وبيان لمواقفها وتوضيح للاتصال بينها وتصريف للمشتقات منها من اهم مقومات التفسير فاعتنى الشوكاني باللغة ايما اعتناء.
• عنايته بالبيان والبديع.
• الاهتمام بايراد ما ثبت عن الرسول - صلى الله عليه وسلم - واكثر رواياته في التفسير عن ابن عباس - رضي الله عنه - ثم عن علي - رضي الله عنه - وجل اعتماده في تفسيره على تفسير ابن جرير وابن ابي حاتم وعبد الرزاق وعبد ابن حميد ومن المتأخرين على تفسير ابن كثير والدر المنثور للسيوطي.
• الاهتمام بذكر القراءات الصحيحة والشاذة ويبدأ بذكر القراءات الصحيحة ثم يذكر الشاذة وينبه على شذوذها ونجده تارة يعلل وينتقد مستفيدا من علمه باللغة والنحو.
• يقرر ان كتابه هذا اشتمل على ما في كتب التفاسير من بدائع الفوائد مع زوائد فرائد وقواعد شرائد.
يقول الدكتور محمد حسن بن احمد الغماري: درج في شرح الآية او الآيات على انه يفصل القول على الترتيب التالي:
أ بيان كون السورة من المكي او المدني.
ب الدلالة على فضلها.
ت بيان الحروف المقطعة.