فهرس الكتاب

الصفحة 169 من 534

*] فاقتلوا [قرأ قتادة (فأقيلوا) وهي من الإستقالة. بينما الجمهور قرأوها (فاقتلوا) . ورجح قراءة الجمهور[1] .

-قوله تعالى ( حَتَّى نَرَى اللَّهَ جَهْرَةً فَأَخَذَتْكُمُ الصَّاعِقَةُ وَأَنْتُمْ تَنْظُرُونَ) سورة البقرة: من الآية55.

* قال: وقرأ سهل بن شعيب وحميد بن قيس (جَهَرَة) بفتح الهاء وهي لغة مسموعة عند البصريين. والجمهور بتسكينها [2] . وهو المعتمد.

*] فأخذتهم الصاعقة [. قرأ عمر وعلي رضي الله عنهما] فأخذتهم الصاعقة [وهي ما يحدث بالإنسان عن طريق الصاعقة[3] . والذي عليه حفص بتثبيت الألف.

-قوله تعالى: ( وَقُولُوا حِطَّةٌ نَغْفِرْ لَكُمْ خَطَايَاكُمْ وَسَنَزِيدُ الْمُحْسِنِينَ) سورة البقرة: من الآية58.

* قوله (حطةٌ) قال: وقرأ إبراهيم بن أبي علبة (حطةً) بالنصب، أي حُط عنا ذنوبنا حطةً [4] .

* قوله (نغفر) .

قال: قرأ نافع (يُغفر) بالياء مضمونة. وقرا ابن عامر (تُغفر) بالتاء مضمومة، وقرأ أبو بكر عن عاصم (ويَغفر) بفتح الياء على معنى: يَغفر الله. وقرأ الباقون (نغفر) بالنون. وقرأت طائفة (تغفر) كان الحطة تكون سبب الغفران [5] .

قوله (خطاياكم) . قرأ السبعة (خَطاياكُم) غير أن الكسائي كان يميلها.

وقرأ الجحددي (تُغفر لكم خطيئتكم) بضم التاء وبرفع الخطيئة.

وقرأ الحسن (يَغفر لكم خطيئاتكم) أي: يَغفر الله [6]

(1) المحرر الوجيز / ج1، ص 297 - 298.

(2) المحرر الوجيز / ج1، ص 301 - 302.

(3) المحرر الوجيز / ج1، ص 302.

(4) المحرر الوجيز / ج1، ص 308.

(5) المحرر الوجيز / ج1، ص 308.

(6) المحرر الوجيز / ج1، ص 308 - 309.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت