*] فاقتلوا [قرأ قتادة (فأقيلوا) وهي من الإستقالة. بينما الجمهور قرأوها (فاقتلوا) . ورجح قراءة الجمهور[1] .
-قوله تعالى ( حَتَّى نَرَى اللَّهَ جَهْرَةً فَأَخَذَتْكُمُ الصَّاعِقَةُ وَأَنْتُمْ تَنْظُرُونَ) سورة البقرة: من الآية55.
* قال: وقرأ سهل بن شعيب وحميد بن قيس (جَهَرَة) بفتح الهاء وهي لغة مسموعة عند البصريين. والجمهور بتسكينها [2] . وهو المعتمد.
*] فأخذتهم الصاعقة [. قرأ عمر وعلي رضي الله عنهما] فأخذتهم الصاعقة [وهي ما يحدث بالإنسان عن طريق الصاعقة[3] . والذي عليه حفص بتثبيت الألف.
-قوله تعالى: ( وَقُولُوا حِطَّةٌ نَغْفِرْ لَكُمْ خَطَايَاكُمْ وَسَنَزِيدُ الْمُحْسِنِينَ) سورة البقرة: من الآية58.
* قوله (حطةٌ) قال: وقرأ إبراهيم بن أبي علبة (حطةً) بالنصب، أي حُط عنا ذنوبنا حطةً [4] .
* قوله (نغفر) .
قال: قرأ نافع (يُغفر) بالياء مضمونة. وقرا ابن عامر (تُغفر) بالتاء مضمومة، وقرأ أبو بكر عن عاصم (ويَغفر) بفتح الياء على معنى: يَغفر الله. وقرأ الباقون (نغفر) بالنون. وقرأت طائفة (تغفر) كان الحطة تكون سبب الغفران [5] .
قوله (خطاياكم) . قرأ السبعة (خَطاياكُم) غير أن الكسائي كان يميلها.
وقرأ الجحددي (تُغفر لكم خطيئتكم) بضم التاء وبرفع الخطيئة.
وقرأ الحسن (يَغفر لكم خطيئاتكم) أي: يَغفر الله [6]
(1) المحرر الوجيز / ج1، ص 297 - 298.
(2) المحرر الوجيز / ج1، ص 301 - 302.
(3) المحرر الوجيز / ج1، ص 302.
(4) المحرر الوجيز / ج1، ص 308.
(5) المحرر الوجيز / ج1، ص 308.
(6) المحرر الوجيز / ج1، ص 308 - 309.