فهرس الكتاب

الصفحة 168 من 534

-قوله تعالى (وَإِذْ فَرَقْنَا بِكُمُ الْبَحْرَ ) سورة البقرة: من الآية 50.

قال: وقد اتفقت القراءات العشر على قراءة (فَرَقنا) بالتخفيف [1] . وهذا منظور فيه إلى عظيم قدرة الله تعالى فكان ذلك الفرق الشديد خفيفًا [2] .

وقرأ الزهري (فرَّقنا) بتشديد الراء [3] .

-قوله تعالى (وَإِذْ وَاعَدْنَا مُوسَى أَرْبَعِينَ لَيْلَة ) سورة البقرة: من الآية 51.

قال: قرأ الجمهور (وَاعدْنا) . وقرأ أبو عمر (وَعدْنا) وقال إن المواعدة لا تكون إلا من البشر.

ثم ذكر قول القاضي: إن هذا ليس بصحيح، لأن قبول موسى لوعد الله والتزامه وارتقابه يشبه المواعدة [4] . فهو يرجح قراءة الجمهور.

-قوله تعالى: (اتَّخَذْتُمُ) سورة البقرة: من الآية 51.

قرأ أكثر السبعة بالإدغام، وقرأ ابن كثير بإظهار الذال وثم للمهلة، لتدل على أن الاتخاذ بعد المواعدة [5] .

-قوله تعالى: (وَإِذْ قَالَ مُوسَى لِقَوْمِهِ يَا قَوْمِ إِنَّكُمْ ظَلَمْتُمْ أَنْفُسَكُمْ بِاتِّخَاذِكُمُ الْعِجْلَ فَتُوبُوا إِلَى بَارِئِكُمْ فَاقْتُلُوا أَنْفُسَكُم ) سورة البقرة: من الآية 54.

* وقرأ الجمهور] بارئِكم [بكسر الهمزة. بينما قرأ أبو عمرو] بارئْكم[بتسكينها

وقرأ الزهري]باريِكم [بكسر الياء من غير همز.

(1) انظر المرجع السابق / ج1، ص 288.

(2) التحرير والتنوير / ابن عاشور، مطبعة عيسى الحلبي، ط1، 1994، ج1، ص 472.

(3) المحرر الوجيز / ج1، ص 288.

(4) المحرر الوجيز / ج1، ص 290.

(5) المحرر الوجيز / ج1، ص 292.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت