-قوله تعالى (وَإِذْ فَرَقْنَا بِكُمُ الْبَحْرَ ) سورة البقرة: من الآية 50.
قال: وقد اتفقت القراءات العشر على قراءة (فَرَقنا) بالتخفيف [1] . وهذا منظور فيه إلى عظيم قدرة الله تعالى فكان ذلك الفرق الشديد خفيفًا [2] .
وقرأ الزهري (فرَّقنا) بتشديد الراء [3] .
-قوله تعالى (وَإِذْ وَاعَدْنَا مُوسَى أَرْبَعِينَ لَيْلَة ) سورة البقرة: من الآية 51.
قال: قرأ الجمهور (وَاعدْنا) . وقرأ أبو عمر (وَعدْنا) وقال إن المواعدة لا تكون إلا من البشر.
ثم ذكر قول القاضي: إن هذا ليس بصحيح، لأن قبول موسى لوعد الله والتزامه وارتقابه يشبه المواعدة [4] . فهو يرجح قراءة الجمهور.
-قوله تعالى: (اتَّخَذْتُمُ) سورة البقرة: من الآية 51.
قرأ أكثر السبعة بالإدغام، وقرأ ابن كثير بإظهار الذال وثم للمهلة، لتدل على أن الاتخاذ بعد المواعدة [5] .
-قوله تعالى: (وَإِذْ قَالَ مُوسَى لِقَوْمِهِ يَا قَوْمِ إِنَّكُمْ ظَلَمْتُمْ أَنْفُسَكُمْ بِاتِّخَاذِكُمُ الْعِجْلَ فَتُوبُوا إِلَى بَارِئِكُمْ فَاقْتُلُوا أَنْفُسَكُم ) سورة البقرة: من الآية 54.
* وقرأ الجمهور] بارئِكم [بكسر الهمزة. بينما قرأ أبو عمرو] بارئْكم[بتسكينها
وقرأ الزهري]باريِكم [بكسر الياء من غير همز.
(1) انظر المرجع السابق / ج1، ص 288.
(2) التحرير والتنوير / ابن عاشور، مطبعة عيسى الحلبي، ط1، 1994، ج1، ص 472.
(3) المحرر الوجيز / ج1، ص 288.
(4) المحرر الوجيز / ج1، ص 290.
(5) المحرر الوجيز / ج1، ص 292.