"والتربية كمجال تطبيقي تتعدد فيه فروع المعرفة حيث تستخدم فيه مفاهيم ونظريات مجموعة من العلوم الاجتماعية كعلم النفس وعلم الاجتماع والعلوم السياسية وعلم دراسة الأجناس ( الأنثربيولوجيا ) وغيرها من فروع المعرفة ."
ويترتب على ذلك أن البحث التربوي يتطلب معرفة مناسبة بهذه العلوم بجانب مهارة في البحث العلمي لدى الباحث ، والتربية كنشاط اجتماعي يجب النظر إليها كنظام تعتمد صلاحيته وفعاليته على صلاحية أجزاءه وتكامل العمل بينها ، وبذلك فإن اهتمامنا بالمجال التربوي يتعدى العلاقة بين الطالب والمعلم والمادة الدراسية ليشمل كل مكونات النظام .
وفيما يلي بعض المجالات الفرعية:
-الأهداف التربوية .
-المقررات الدراسية .
-طرق وأساليب التدريس .
-الكتب المدرسية .
-تكنولوجيا التعليم .
-الإدارة التربوية .
-الإشراف الفني .
-أساليب التقويم .
-القوى العاملة .
-الفاقد التعليمي .
-اقتصاديات التعليم .
-المتعلمون .
-المباني المدرسية .
-وسائل الإعلام .
-علاقة المدرسة بالمحيط الاجتماعي. (عسكر وآخرون ، 1418هـ ، ص 48 )
فكرة مختصرة عن مصادر التشريع الإسلامي
القرآن الكريم:
"لغة: مصدر بمعنى القراءة، غلب في العرف العام على المجموع المعين من كلام الله سبحانه، المقروء بألسنة العباد ."
وأما حد الكتاب اصطلاحًا: فهو الكلام المنزل على الرسول، المكتوب في المصاحف، المنقول إلينا نقلًا متواترًا." ( الشوكاني ، د . ت ، ص 46 ) "
السنة:
لغة: فهي الطريقة المسلوكة، وأصلها من قولهم سننت الشيء بالمسن إذا أمررته عليه حتى يؤثر فيه سنًا أي: طريقًا،
شرعًا: أي: في اصطلاح أهل الشرع فهي: قول النبي وفعله وتقريره.
حجية السنة: