الصفحة 18 من 18

فتبين للقارئ الكريم أن الأمور التي تعلق بها الأستاذ عبر رسالته (( منهج الإمام مسلم ) )في الشتم والسب والتهم وإثارة الشكوك في ديني وسلوكي وعقيدتي كلها سراب محض لا وجود له، والحمد لله رب العالمين.

فرسالة (( منهج الإمام مسلم ) )استهدف بها صاحبها أن صاحبها أن ينتقدني في عديد من القضايا العلمية والاسنادية ولم تنل من العنوان إلا حظًا ضئيلًا نسبيًا، حيث إنه تناول القضايا التي تتعلق بالعنوان في أربعة وثمانين صفحة من ستة ومائتين صفة، وما بقي فلا علاقة له.

وأود أن يكون بحثي هذا مُخصّصًا لتحرير منهج الإمام مسلم في صحيحه وأما بقية القضايا التي تناولها الأستاذ في رسالته (( منهج الإمام مسلم ) )فأفردتُ لها بحثًا آخر تحت عنوان (( حوار بين طالب وأستاذ ) )وسيُطْبع عقب هذا إن شاء الله، والفضل كله بيد الله وإليه فوضت كل أمري، وهو ولي التوفيق.

وأدعو الله مُخلصًا أن يتقبله مني قبولًا حسنًا، وأن ينفع به المسلمين وأن يتجاوز عني فيما أخطأت، فإنني ـ بفضل الله ـ لم أتعمّد ولا تلبّستُ بالكذب والتدليس، بل تناولت في القضايا العلمية مُقررًا ومحررًا مُجتهدًا في البحث والدراسة، فإن أصبتُ فمن الله تعالى، وإن أخطأتُ فحسبي أنني حاولتُ واستقصيتُ متضرعًا إلى الله أن يلهمني الصواب.

ربنا اغفر لنا ذنوبنا وإسرافنا في أمرنا وثبّت أقدامنا وانصرنا على القوم الكافرين، ربنا اغفر لنا ولإخواننا الذين سبقونا بالإيمان ولا تجعل في قلوبنا غِلًا للذين آمنوا ربنا إنك رؤوف رحيم. آمين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت