الصفحة 101 من 344

إذا ما حططنا عن ظهور مطينا ... تعال إلينا والحواسد غفال

صبرت إلى أن خالط النوم روسهم ... وعادوا كأمثال السكارى إذا مالوا

وجيت إليهم ثم دست رقابهم ... ولو علموا قطعت بالسيف أرطال

إلى أن أتيت الخدر وهي كأنها ... لفي الليل مصباح يضيء لقفال

وصرت أدير الزند من فوق ردفها ... كما دارت الأحقاب يوما بأجمال

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت