الصفحة 100 من 344

فقلت له لله درك من فتى ... خبير بما فيه السرور وإقبال

وجئت إلى سلمى وأوقفت بكرها ... ونوخته فانطاع لي وهو مذلال

وحين رفعت الحجب بيني وبينها ... فمدت إلي الطرف والطرف مكحال

وقالت حبيبي ما الذي أنت طالب ... فقلت لها من لي إلى الوصل إبلال

فقالت ترى أهلي وقومي وجيرتي ... رجال يرومون المسير إذا قالوا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت