1ـ الخليل بن أحمد عليه رحمة الله. 173هـ
قالت فيا ليتما هذا الحمامُ لنا ... إلى حمامتنا ونصفه فقد
والبيت للنابغة
[ ... من نصب الحمام أراد العمل لـ[ليت] وأراد ليت الحمامَ لنا وجعل ما وهذا ههنا حشوا وكذلك مذهبهم في {ما هذا بشر} (31) سورة يوسف.
يقصد أنَّ من أعمل [ما] فهي بنصب {بشرًا} ومن أهملها رفع؛ ولذلك وردت عنده مكتوبة بالرفع على الإهمال , فهي ـ على رأيه ـ إن لم تكن عاملة فهي حشو.
وقال على هذا يقرؤون {مَّا بَعُوضَةً فَمَا فَوْقَهَا} (26) سورة البقرة بالرفع على معنى ابتداء وخبره ومن قرأ ما بعوضةً جعل ما حشوا وصلة. ومعنى كلامه أنَّ من نصبها جعل {مثلا} مفعولالـ {يضرب} وبعوضة بدلا منه.
كذلك ورد في كتاب الجمل في النحو للخليل رحمه الله في حديثه عن الواو: [وواو الإقحام مثل قول الله عز وجل {إن الذين كفروا ويصدون عن سبيل الله} الحج 25.معناه يصدون والواو فيه واو إقحام ومثله: {ولقد آتينا موسى وهارون الفرقان وضياء} الأنبياء48. معناه آتينا موسى وهارون الفرقان ضياء لا موضع