ومما تحسن الإشارة إليه حفظًا لمنزلة علمائنا ـ رحمهم الله ـ ودفعًا لسوء ظنٍ بهم أذكر ماقاله علي النجدي ناصف رحمه الله حيث قال: [ولا أعتقد أنَّ السابقين إلى هذه الكلمات كانوا يصدرون فيها عن تهاون بالقرآن، أو غضٍّ منه، فما علمنا عنهم رقَّة في الدين، ولا اجتراءً على كلام رب العالمين، وهذا صنيعُهم له، وحفاوتُهم بدراسته، وجِدُّهم في تبيين خصائصه، شاهدًا عدلًا، وقولًا فصلًا فيما أقول، غير أن سلطان البحث في اللغة، والاستغراق في تجريد الدلالات لاختيار المصطلحات قد باعد بين القوم في هذا المقام وبين استحضار آداب العقيدة، واستشعار الخشية أن يبدر منهم غير ما يريدون، فقالوا دون أن يكون ذلك منهم على بال]
بيان من المؤلف
وقدوقع في نفسي شيءٌ وددت أن أفضيَ به إليك ـ أخي القارئ ـ؛ وذلك أن أدعَ احتكارَ طباعته وأعلنَ إذنامفتوحًا لمن أراد الطباعة سواءً للتوزيع المجاني أوللبيع والتكسب على أن تبقى مادته العلمية من غير تغيير.,وهاأنا أعلن هذا الإذن بما قرأتَ من حروف.
والله يتولى الأمر ..
عمربن عبدالله العُمري.