عسى من له الإحسان يغفر لي سالما , ويستر أوزاري وما قد تقدما.
ولما قسا قلبي وضاقت مذاهبي ... جعلت رجائي نحو عفوك سلما
تعاظمني ذنبي فلما قرنته ... بعفوك ربي كان عفوك أعظما
فما زلت ذا عفو عن الذنب سيدي ... نجود وتعفو منه وتكرما
فإن تعف عن متمرد بذنوبه ... ظلوم غشوم لا يفارق مأثما
وإن تنتقم مني فلست بآيس ... ولو دخلت نفسي بجرمي جهنم [1]
(1) - تاريخ الإسلام ج 1 ص 1570, إحياء علوم الدين ج 4 ص 484.