روى عنه الحديث خلق كثير، منهم عدد من مشايخه من مثل: عبد الرزاق بن همّام الصنعاني، و إسماعيل ابن عُلية، ووكيع بن الجراح، وعبد الرحمن بن مهدي، ومحمد بن إدريس الشافعي، ومعروف الكرخي، وعلي ابن المديني ، و روى عنه غيرهم الكثير.
منهم: أبناؤه و منهم أيضًا:
البخاري، والترمذي، وإسحاق بن راهويه، وأبو بكر الطبراني.
وممن روى عنه من النساء: حُسن جاريتُه، وخديجة أم محمد، وريحانة بنت عمه , و زوجته أم عبد الله ، وعباسة بنت الفضل زوج أحمد وأم ابنه صالح ، ومخة أخت الزاهد بشر الحافي.
وفاته
توفي الإمام يوم الجمعة سنة إحدى وأربعين ومائتين للهجرة ، وله من العمر سبع وسبعون سنة. وقد اجتمع الناس يوم جنازته حتى ملأوا الشوارع ، غير من كان في الطرق وعلى الأسطح.
صبروا قليلا فاستراحوا دائما *** يا عزة التوفيق للانسان
وقد دفن الإمام أحمد بن حنبل في بغداد. وقيل أسلم يوم مماته الكثير من اليهود والنصارى والمجوس تأثرا !
وأنّ جميع الطوائف حزنت عليه، وأنه كانت له كرامات كثيرة وواضحة.
و الحمد لله رب العالمين و على رسولنا صلوات الله وسلامه حيا محمودا وميتا مفقودا أفضل صلوات وأنماها وعلى إخوانه من النبيين وآله أجمعين.
يا سلعة الرحمن هل من خاطب *** فالمهر قبل الموت ذو امكان
لكنها حجبت بكل كريهة *** ليصد عنها المبطل المتواني
وتنالها الهمم التي تسمو الى *** رب العلا بمشيئة الرحمن
يا رب هم الغرباء قد *** لجأوا اليك وأنت ذو الاحسان
ورضوا ولايتك التي من نالها *** نال الأمان ونال كل اماني
ورضوا بوحيك من سواه وما ار *** تضوا بسواه من آراء ذي الهذيان
يا رب ثبتهم على الايمان واجـ *** ـعلهم هداة التائه الحيران
ولك المحامد كلها حمدا كما *** يرضيك لا يفنى على الأزمان
مما تشاء وراء ذلك كله *** حمدا بغير نهاية بزمان
وعلى رسولك أفضل الصلوات والتـ***ـسليم منك وأكمل الرضوان