فهرس الكتاب

الصفحة 17 من 20

وأخو الهوينا في الديار مخلف *** مع شكله يا خيبة الكسلان

قال علي بن المديني ( شيخ الإمام البخارى )

أيد الله هذا الدين برجلين , أبو بكر الصديق يوم الردة , و أحمد بن حنبل في يوم المحنة.

و قال: حدثني صدقة المقابري:

قال كان في نفسي على أحمد بن حنبل قال فرأيت في النوم كأن النبي صلى الله عليه وسلم يمشي في طريق وهو آخذ بيد أحمد بن حنبل وهما يمشيان على تؤدة ورفق وأنا خلفهما أجهد نفسي في أن ألحق بهما فما أقدر فلما استيقظت ذهب ما كان في نفسي ثم رأيت بعد كأني ألحق بهما فما أقدر فلما استيقظت ذهب مناد الصلاة جامعة فاجتمع الناس فنادى يؤمكم أحمد بن حنبل فإذا أحمد بن حنبل فصلى بالناس وكنت بعد إذا سئلت عن شيء قلت: عليكم بالإمام يعني أحمد بن حنبل .

نور النبوة في ميمون غرته *** تكاد ترشفه الأجفان فرقانا

* ومن هيبته بعد موته نتيجة صموده و صبره بفضل ربه سبحانه:

لما ذكر أصحاب أحمد بسوء للخليفة جعفر المتوكل بعد موت الإمام أحمد غفر الله لنا وله قال لصاحب الخبر: لا ترفع إلي من خبرهم شيئًا وشد على أيديهم فإنهم وصاحبهم من سادات أمة محمد صلى الله عليه وسلم.

ونشر له بعد مماته من المناقب ورفع له بذلك العلم بين سائر الأمم فتنافس حين موته في الصلاة عليه العلماء والكبراء والأغنياء والفقراء والصلحاء والأولياء لأنه توفي في شهر ربيع الآخر من سنة إحدى وأربعين ومائتين وله سبع سبعون سنة فقال المتوكل على الله لمحمد بن عبد الله بن طاهر طوبى لك , صليت على أحمد ابن حنبل . !

و قال الإمام قتيبة:

لولا الثوري لمات الورع و لولا أحمد بن حنبل لأحدثوا في الدين

قلت: لقتيبة تضم أحمد بن حنبل إلى أحد التابعين فقال إلى كبار التابعين.

مُسند الإمام أحمد:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت