11 -ونقل الحافظ ابن حجر في فتح الباري عن أبي المظفر السمعاني أنه قال: (( التعرض إلى جانب الصحابة علامة على خذلان فاعله، بل هو بدعة وضلالة ) ) [1] .
12 -وقال الميموني: (( قال لي أحمد بن حنبل: يا أبا الحسن، إذا رأيت رجلًا يذكر أحدًا من الصحابة بسوء فاتهمه على الإسلام ) ) [2] .
13 -وروى الخطيب البغدادي في كتابه (الكفاية) بإسناده إلى أبي زرعة الرازي قال: (( إذا رأيت الرجل ينتقص أحدًا من أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فاعلم أنه زنديق؛ وذلك أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عندنا حق، والقرآن حق، وإنما أدى إلينا هذا القرآن والسنن أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وإنما يريدون أن يجرحوا شهودنا؛ ليبطلوا الكتاب والسّنّة، والجرح بهم أولى، وهم زنادقة ) ) [3] .
14 -قال الحافظ ابن كثير رحمه الله في تفسير قول الله - عز وجل: {وَالسَّابِقُونَ الْأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُمْ بِإِحْسَانٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ} الآية، قال: (( فقد أخبر الله العظيم أنه قد رضي عن السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار والذين اتبعوهم بإحسان، فيا ويل من أبغضهم، أو سَبَّهم، أو أبغض أو
(1) انظر فتح الباري (4/ 365) .
(2) انظر البداية والنهاية (8/ 139) .
(3) انظر الكفاية (ص:49) .