حدثنا مصعب بن عبد الله الزبيري، قال: حدثنا مصعب بن عثمان، قال: كان سليمان بن يسار من أحسن الناس وجهًا فدخلت عليه امرأة فسألته نفسه فامتنع عليها، فقالت له: ادن، فخرج هاربًا من منزله وتركها فيه، قال سليمان بن يسار: فرأيت بعد ذلك فيما يرى النائم يوسف عليه السلام وكأني أقول له: أنت يوسف؟ قال: نعم، أنا الأسود الذي همت به وأنت سليمان الذي لم تهم. لفظ وكيع.