عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:"مَنْ تَرَكَ الْكَذِبَ وَهُوَ بَاطِلٌ بُنِيَ لَهُ فِي رَبَضِ الْجَنَّةِ ، وَمَنْ تَرَكَ الْمِرَاءَ وَهُوَ مُحِقٌّ بُنِيَ لَهُ فِي وَسَطِهَا ، وَمَنْ حَسَّنَ خُلُقَهُ بُنِيَ لَهُ فِي أَعْلَاهَا" [ أخرجه الترمذي وأبو داود وابن ماجة ، انظر صحيح الجامع 1464 ] ، وعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه قَالَ: سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ أَكْثَرِ مَا يُدْخِلُ النَّاسَ الْجَنَّةَ ؟ فَقَالَ:"تَقْوَى اللَّهِ وَحُسْنُ الْخُلُقِ"، وَسُئِلَ عَنْ أَكْثَرِ مَا يُدْخِلُ النَّاسَ النَّارَ ؟ فَقَالَ:"الْفَمُ وَالْفَرْجُ" [ أخرجه الترمذي وابن ماجة وأحمد ] ، وعَنْ سَعْدِ بْنِ هِشَامٍ قَالَ: سَأَلْتُ عَائِشَةَ رضي الله عنها فَقُلْتُ: أَخْبِرِينِي عَنْ خُلُقِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ فَقَالَتْ:"كَانَ خُلُقُهُ الْقُرْآنَ" [ أخرجه أحمد ] ، ورسولنا صلى الله عليه وسلم ، هو قدوتنا وقد امتدحه تبارك وتعالى بقوله: { وإنك لعلى خلق عظيم } ، فلننظر في كتاب الله تبارك وتعالى وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم وسيرته وسيرة أصحابه رضي الله عنهم لنتعلم ما هو الخلق الحسن وكيف نكتسبه . ومن أفضل الكتب التي تحدثت عن شمائل النبي صلى الله عليه وسلم وأخلاقه كتاب: ( مختصر الشمائل المحمدية ) للإمام الترمذي رحمه الله ، اختصار وتحقيق الشيخ محمد ناصر الدين الألباني .
السبب الحادي عشر / ترك المراء:
قال صلى الله عليه وسلم:"أنا زعيم بيت في ربض الجنة ، لمن ترك المراء وإن كان محقا ..." [ تقدم تخريجه ] . ومعنى ربض: أي أدناها وأسفلها ، أو ما حولها خارجًا عنها .
السبب الثاني عشر / ترك الكذب ولو مازحًا: