الصفحة 11 من 99

ما حكم الشرع في الانتساب للماسونية؟أصدرت لجنة الفتوي بالأزهر الشريف بيانًا بشأن الماسونية والأندية التابعة لها مثل الروتاري والليونز والإنرويل وغيرها بتاريخ 52 شعبان 1405هـ جاء فيه: «ويحرم علي المسلمين المشاركة في أندية هذا شأنها» ..وكان المجمع الفقهي التاسع لرابطة العالم الإسلامي قد أصدر فتوي سابقة بتاريخ 10 شعبان 1398هـ جاء فيها «اعتبار الماسونية من أخطر المنظمات الهدامة علي الإسلام والمسلمين وأن من ينتسب إليها وهو علي علم بحقيقتها وأهدافها فهو كافر بالإسلام مجانب لأهله» أما الجمعية الشرعية بمصر فقد أصدرت بيانًا في ذلك الشأن بتاريخ غرة جمادي الآخرة 1408هـ جاء فيه: «وعلي كل دعاة المسلمين والغيورين علي دينهم وأعراضهم وأوطانهم أن يحاربوا مثل هذه الأندية المشبوهة وكل أذيال المحافل الصهيونية الكافرة» .ولم يكن للماسونية أن تنتشر وتتغلغل داخل المجتمعات لو أنها أسفرت عن وجهها الحقيقي بما تحمله من قبائح ورذائل ومؤامرات؛ لذلك فقد شرعت في إعادة اختراق الأوطان والمجتمعات من خلال شكل جديد من أشكال الفساد تمثل في مجموعة من الأندية والجمعيات التي استطاعت أن ترسخ اقدامها مرة أخري في دول العالم.. ومن هذه الجمعيات الروتاري والليونز.. وغيرها.. وهذه هي المرحلة الثالثة في تاريخ العمل اليهودي المنظم لتحقيق هدف إقامة حكومة اليهود العالمية وسوف نتناولها بإيجاز فيما يلي:

الروتاري

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت