> إن (المُستنسَخ) يحمل نفس الحامض النووي ونفس الشفرة الوراثية الموجود في الأصل ويعني ذلك أنه يكون متطابقًا معه تماما.. إلا أن هناك بعض الاختلافات ذكرها بعض العلماء سببها أن بعض الجسيمات المتبقية بالبويضة بعد تفريغها من نواتها وتسمي «السبحيات» هي حلقات من المادة الوراثية كانت تحيط بنواة البويضة قبل إزالتها ولها دور إضافي مع النواة المنقولة إلي البويضة في تحديد الصفات الوراثية للجنين.
كذلك فإن بعض العمليات التي تتأثر بنظام الهورمونات تتأثر بالأم صاحبة الرحم .
ما هي أخطار الاستنساخ؟
هناك أخطار علي المجتمعات وقد ذكرناها آنفا.
وهناك أخطار علي الفرد المُستنسَخ أهمها:
1-الشيخوخة المبكرة: ويعني ذلك أننا إذا أخذنا النواة من خلية إنسان عمره أربعون عاما بملامح وصورة معينة.. فسوف يأتي الطفل (المُستنسَخ) علي نفس صورته أي بملامح الأربعين عاما.. وعلي ذلك فسوف يكون الباقي له في الحياة تقريبا مثل متوسط ما بقي للأصل.
وذلك لأن أطراف (الكروموزومات) التي تحمل (الجينات) المسئولة عن الصفات الوراثية تأخذ في التآكل كلما تقدم الإنسان في العمر.. وعلي ذلك فإن الوليد (المُستنسَخ) سوف يبدأ حياته بتلك الكروموزمات المتآكلة التي أخذها من الأصل وبنفس الشكل الذي هو عليه.
2-التشوهات الخَلقِية: وسوف تزيد نسبتها بمعدلات كبيرة وذلك لأمرين:
أ - أن العبث بالجينات الوراثية من خلال تعرضها لصدمات كهربائية أو ظروف كيميائية يؤدي الي اختلالها بما يؤدي الي استنساخ أجيال مشوهة وممسوخة.