أ - استنساخ علاجي: وفي هذا النوع يتم تنشيط الخلية بشكل أقل وفي ظروف مختلفة مما يؤدي إلي تكاثرها وانقسامها بسرعة ولكن إلي نفس نوع الخلية؛ وذلك يمَكِّنُنَا من إنتاج كميات كبيرة من الخلايا من مختلف الأعضاء والأنسجة مثل الجلد والكبد ونخاع العظام وخلايا الدم؛ كل علي حدة مما سوف يساعد بشكل كبير في عمليات نقل الأعضاء وعلاج بعض الأمراض المزمنة والخطيرة مثل بعض أنواع السرطانات ومثل الشلل الرعاش (الباركينزونيزم) الذي أصيب به الملاكم المسلم (محمد علي كلاي) ؛ أو مرض (الزهايمر) الذي تتآكل فيه خلايا المخ والنخاع الشوكي ويؤدي إلي النسيان وفقدان الذاكرة إلي درجة انفصال الإنسان الكامل عن حياته التي يعيشها؛ وذلك هو المرض الذي أصيب به الرئيس الأمريكي الأسبق (رونالد ريجان) .
ومن المعلوم أن استنساخ الجلد يتم حاليًا بالفعل وذلك لأن نسيج الجلد كله يتركب من نوع واحد من الخلايا هو الخلية الجلدية. ويستخدم ذلك الجلد في العمليات الجراحية أو بعد إصابات الحروق لتغطية المساحات العارية التي فقدت الجلد من جسم الإنسان. أما استنساخ عضو كامل مثل القلب أو الكلية أو الكبد فهو مازال في طور التجارب بعد وذلك لأن الكبد مثلا يتكون من عدة أنواع من الخلايا والأنسجة منها خلاياالكبد والقنوات الصفراوية والأوعية الدموية.
ب - استنساخ إنتاجي: وهو الذي تستخدم فيه نواة من خلية جسدية تزرع في بويضة مفرغة من نواتها وتُنَشَّط كهربائيا وتُزرع في رحم امرأة لينتج جنينًا كاملًا كما ذكرنا آنفًا .
هل (المُستنسَخ) يأتي تماما مثل الأصل ؟