إن تكوين الإنسان بناءً علي هذه الظاهرة علي افتراض صحتها يتدرج من التكوين الطبيعي وصولا إلي الاستنساخ من أنثي واحدة علي ثلاثة صور:
الصورة الأولي (التكوين الطبيعي) : ويكون باتحاد (الحيوان المنوي) من الذكر مع (البويضة) في الأنثي وهذه هي سُنَّة الله في خلق الإنسان والتي تقوم عليها الحياة بصورتها الطبيعية من التعدد والتنوع في النسل ما بين ذكور وإناث مختلفين في الأشكال والألوان والطباع.
الصورة الثانية (الاستنساخ المتعدد) : من أفراد مختلفين ويكون ذلك بأن يتم استنساخ مجموعات متعددة لأنماط مختلفة من البشر فتكون النتيجة أن نجد لكل نمط من هذه الأنماط أفرادا متماثلين تماما يختلف عددها حسب الطلب ما بين الآحاد والعشرات أو المئات والألوف.. فانظر ماذا يحدث لو أن مجموعة من النساء اعتزلن الرجال واعتزلن المجتمع الإنساني وأخذن في إجراء عمليات استنساخ لأنفسهن.. بالطبع سوف تكون النتيجة نشوء مجتمع جديد كله من النساء اللائي لا يحتجن للرجال للتناسل ولن يكون للرجال مكان فيه إلا إذا رغبت بعض هؤلاء النسوة في إشباع غرائزهن الطبيعية.. تماما كما هو الحال في مجتمع الحيوانات والأنعام.