وستظل الحرب قائمة بين الإسلام وأعدائه على أرض فلسطين، وسَيَهِبْ الله النصر للمؤمنين الصادقين، فما النصر إلا من عند الله. وستكون جولة عظيمة وملحمة كبيرة يعز الله بها المؤمنين على أرض فلسطين.
عن أبي هريرة رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:"لا تقوم الساعة حتى يقاتل المسلمون اليهود فيقتلهم المسلمون حتى يختبئ اليهودي من وراء الحجر والشجر فيقول الحجر أو الشجر يا مسلم! يا عبد الله! هذا يهودي خلفي، فتعال فاقتله، إلا الغرقد فإنه من شجر اليهود" [1]
فمعركة فلسطين إذن معركة الإسلام بنص القرآن وبحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم فَمِحوَر الحديث عن أمة الإسلام حين تنزل الميدان، وقد أسلمت لله، وتبرأت من الشرك، وتركت الجاهلية.
ويصور لنا الدكتور عدنان علي رضا النحوي هذه المعاني في عدد من قصائده ففي قصيدة رحلة الموت يقول:
فما كان إبراهيم إلا مصدقًا ... بأحمد برًا عاطرًا بالبشائر
و رتلها ... داود ... نفح نبوة ... ورجع تحنان و خفق مزامر
وصان سليمان الحكيم أمانة ... لأحمد ... يوفيها ... ندية ... شاكر
أولئك ساسوا الديار بعرقهم ... و لا ملكوها جاهلية ... سادر
و لكنها كانت صفي أمانة ... وعهدًا يؤدَّى بعد حين لقادر
فأمهم المختار أحمد سيدًا ... ليجمع من ماضي زكيّ وحاضر
وتتصل الأزمان بين طيوفها ... نبوة إسلام و صدق أواصر
ويصبح للإسلام ملك ربوعها ... وعهد أمين لا يرد ... لفاجر