الصفحة 38 من 47

هذه قصيدة قديمة لأبي عبد الرحمن الشيخ: سفر بن عبدالرحمن الحوالي حفظه الله، كتبت عام 1402 وهو طالب في كلية الشريعة بالجامعة الإسلامية (العدد الأول من مجلة الجامعة) و عنوانها: (وداعًا .. يا أمّاه) قال فيها:

سكن الوجود ولم تنم عيناه

ومضى الهزيع وحظه ينعاه

في خيمة نصب الشقاء حبالها

والهم فيها قد أطال سراه

والنجم في نهر المجرّة خافق

كفؤاده حين ادّكار أساه

واساه في السهر الطويل وليته

فيما أصاب فؤاده واساه

يتذكر الخطب الأليم إذا غفا

فتشب نار الحزن من ذكراه

خطب ألم وما أشد خطوبه

سرقت عليه شبابه وصباه

والرعب يعشي ناظريه وقد

بدت تلقاءه أشباحه ورؤاه

لا صبر لا سلوان يربط قلبه

لا صاحب يشكو إليه نواه

لم يبق غير حنان أم برة

من بعد ما قتل العداة أباه

مسحت بأنملها الرقيقة دمعه

وبكت بحزن لا يُحدّ مداه

وتوسلت: نم يا بني , وما مضى

ولّى وآن الآن أن تنساه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت