من الأمثلة المذكورة أعلاه يتضح لنا أن ترجمة معاني القرآن التي قام بها ليمهاوس تعتريها مثالب سواء من الناحية النحوية أو التفسيرية. ثم هنالك خلط في بعض المفاهيم العقدية. وجدير بالذكر أن الأمثلة التي أوردناها نموذج مختصر لما حوته الترجمة من قصور، وكما ذكرنا في المقدمة إن غرضنا هو تبيين بعض الملاحظات وفتح الباب للمجتهدين للتوسع في هذا المجال أملا في إظهار الحقائق وتصحيح الأخطاء. ونحن ندرك أن المترجم بشر يخطئ ويصيب. ولقد طرحنا هذه الملاحظات وغيرها في كتيب بعنوان:"ملاحظات حول ترجمة القرآن للهولندية ليمهاوس". ثم ناقشنا المترجم في ندوة علمية مفتوحة بحضور عديد من المستشرقين في هولندا في عام 1990م. وكان موقف ليمهاوس منها موقفا سلبيًا مما دفعنا إلى القيام بترجمة لمعاني القرآن الكريم من جديد. وبفضل الله تم إنجاز هذا العمل في عام 1997م. ونحن لا ندعي الكمال فيما قمنا به ولكنه خطوة في الطريق نسأل الله أن يجعلها موفقة، ونحن نرحب بأي ملاحظات بناءة تساعد في تحسين هذا الجهد. والله ولي التوفيق.
المراجع
1)إعراب القرآن الكريم وبيانه: محيي الدين الدرويش، دار ابن كثير، 1988م دمشق.
2)البرهان في علوم القرآن للإمام بدرالدين محمد بن عبدالله الزركشي ، دار الجيل، 1988 بيروت.
3)تفسير الجلالين لجلال الدين المحلى وجلال الدين السيوطي، دار المعرفة، 1988م بيروت.
4)تفسير القرآن الكريم وإعرابه وبيانه للشيخ محمد علي طه الدرة، دار الحكمة، 1985، دمشق.
5)تفسير النسفي، عبدالله بن أحمد بن محمد النسفي، دار إحياء الكتب العربية .
6)التفسير القيم للإمام ابن القيم، دار الكتب العلمية، 1978 بيروت.
7)تفسير أبي السعود، محمد بن محمد العمادي، دار إحياء كتب التراث العربي، 1990م بيروت.
8)تفسير القرآن العظيم لابن كثير، دار عالم الكتب، 1997م الرياض.