قوله: (فصلى بهم جالسًا وهم قيام) أي: ابتداء ثم أشار إليهم بالجلوس فجلسوا إلا أن هذه الرواية فيها اختصار ، وكذلك في آخره اختصار ، والأصل وإن صلى جالسًا فصلوا جلوسًا والله تعالى أعلم.
20 ـ بابُ الصَّلاَةِ عَلَى الحَصِيرِ
قوله: (فلأصلي لكم) ، وكذا قوله فصلى لنا الظاهر أن المراد إمامًا لكم ، وإمامًا لنا ، أو المراد لنفعكم أو نفعنا بالبركة أو التعليم ، وإلا فالصلاة للهلا لغيره والغالب في مثله صلى بنا على ياء التعدية والله تعالى أعلم.
22 ـ بابُ الصَّلاَةِ عَلَى الفِرَاشِ
قوله: (ورجلاي في قبلته) أي: الرجلان في محل الفراش ، وقد علم أن عائشة رضي الله تعالى عنها كانت نائمة على الفراش كما سيجيء في الحديثين الآتيين ، فلزم أن سجوده صلى الله تعالى عليه وسلم كان على الفراش وهو مطلوب. اهـ. سندي.
28 ـ بابُ فَضْلِ اسْتِقْبَالِ القِبْلَةِ
قوله: (يستقبل بأطراف رجليه القبلة) أي: فالاستقبال لفضله مطلوب مهما أمكن.
قوله: (من صلى صلاتنا الخ) كأنه كناية عن إظهار شعائر الإسلام ، أو قبول الأحكام.
29 ـ بابُ قِبْلَةِ أَهْلِ المَدِينَةِ ، وَأَهْلِ الشَّأْمِ ، وَالمَشْرِقِ