86 ـ ـ بابُ إِذَا بَاتَتِ المَرْأَةُ مُهَاجِرَةً فِرَاشَ زَوْجِهَا
قوله: (حتى تصبح) ولعل المراد حتى ترجع إلى رضا الزوج كما في الرواية الثانية ، وهو
الموافق لرواية مسلم حتى يرضى عنها زوجها وذكر حتى تصبح بناء على أن العادة أن الزوج يدعوها إلى الفراش ليلًا ، وأن المرأة العاقلة لا تستمر على الإباء في الليل بل تعتذر ، وترجع إلى رضا الزوج ، والله تعالى أعلم.
88 ـ باب
قوله: (قمت على باب الجنة) يحتمل أن المضي في المواضع كلها بمعنى الاستقبال ، والتعبير عن المستقبل بالماضي لإفادة أنه كالذي تحقق ، ومضى ويحتمل أن المضي في قمت على ظاهره.
وكان القيام ليلة المعراج مثلًا. وقوله: وكان عامة من دخلها بمعنى أنه ظهر له ببعض علامات أو علم به أراد الله تعالى لإعلامه به ومعنى من دخلها من سيدخلها والله تعالى أعلم.
وأما حديث ورأيت أكثر أهلها ، فلعل المراد به أنه ظهر لي بعلامات ونحو ذلك فلا ينافي أن الدخول يكون في يوم القيامة لا في البرزخ ، والله تعالى أعلم.
93 ـ بابُ هِجْرَةِ النَّبِيِّ {صلى الله عليه وسلّم} نِسَاءَهُ في غَيرِ بُيُوتِهِنَّ
قوله: (باب هجرة النبى صلى الله تعالى عليه وسلم نساءه في غير بيوتهن) أي: الاعتزال عنهن والكينونة في أيام الاعتزال في غير بيوتهن والله تعالى أعلم اهـ سندي.
102 ـ بابٌ إِذَا تَزَوَّجَ الثَّيِّبَ عَلَى البِكْرِ
رقم الجزء: 3 رقم الصفحة: 421