ولا حاجب، ولذلك سمي الدجال مسيحًا، ثم أسند عن حذيفة مستدلًا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وأن الدجال ممسوح العين عليها ظفرة غليظة خرجه مسلم.
القول الثامن عشر: المسيح الكذاب: وهذا يختص به الدجال لأنه يكذب فيقول: أنا الله فهذا كذب البشر ولذلك خصه الله بالشوه والعار.
القول التاسع عشر: المسيح: المارد والخبيث وهو التمسيح أيضًا عن ابن فارس، ويقال هو الكذاب وكذلك التمساح بألف.
القول العشرون: قيل: الدجال: المسيح لسياحته وهو فعيل بمعنى فاعل، والفرق بين هذا وبين ما تقدم في الخامس عشر أن ذلك يختص بقطع الأرض وهذا بقطع جميع البلاد في أربعين ليلة أو مكة والمدينة.
القول الحادي والعشرون: المسيح: الدرهم الأطلس بلا نقش.
قاله ابن فارس وذلك مطابق لصفة الأعور الدجال إذ أحد شقي وجهه ممسوح وهو أشوه الرجال.
القول الثاني والعشرون: قال الحافظ أبو نعيم في كتاب دلائل النبوة من تأليفه: سمي ابن مريم مسيحًا لأن الله مسح الذنوب عنه.
القول الثالث والعشرون: قال الحافظ أبو نعيم في الكتاب المذكور: وقيل: سمي ابن مريم مسيحًا لأن جبريل عليه السلام مسحه بالبركة وهو قوله تعالى {وجعلني مباركا أين ما كنت} .