(١) لم يتبين لي أي المحمدين: الجوهري وهو الأقدم، أو المصيصي، والأول فيه لين ولا يضر في مثل هذا، والثاني ثقة.
(٢) سنده حسن، وفيه فائدتان: التربية والاستذكار، أخرجه يعقوب بن سفيان (المعرفة ٢/ ٦١٠) وابن أبي شيبة (المصنف ٨/ ٥٤٥، رقم ٦١٨٧) وابن عبد البر (جامع بيان فضل العلم ١/ ١٢٢، ١٢٣) والبيهقي (المدخل ٢٩٢، رقم ٤٣١) وابن سعد (الطبقات ٦/ ٣١٨) وأبو خيثمة (العلم ١٢٦، رقم ٧٣) والخطيب (الجامع ١/ ٣١٠، رقم ٦٧٤) والرامهرمزي (المحدث الفاصل ١٩٤ - ١٩٥، رقم ٦٩) .
(٣) سنده حسن، أي من قوة حفظه، كأنه كتاب يقرؤه، أخرجه الخطيب (الجامع ٢/ ٢٦٨، رقم ١٨٢٣) وابن أبي شيبة (المصنف ٨/ ٥٤٨، رقم ٦١٨٨) ، وابن عبد البر (جامع بيان فضل العلم ١/ ١٢٢) والبيهقي (العلم ٢٩٣، رقم ٤٣٢) .
(٤) سنده حسن، ولا يؤثر فيه وصف حجاج بكثرة الخطأ، أخرجه الخطيب (الجامع ١/ ٢٣٧، رقم ٤٦٧، وفي شرف أصحاب الحديث ٩٥، رقم ٢٠٦) .
(٥) سنده حسن، ولم أقف عليه في مصدر آخر.