الصفحة 36 من 179

فقال لها هرقل ( وداعا لا لقاء بعده ) و هذا كائنا كما قال إلى يوم الدين إن شاء الله , حتى لو غزتها جحافلهم الجرارة و داستها أقدامهم المرتعدة فسيخرج في كل مرة فاتحا من هذه الأرض يردهم على أعقابهم خاسئين

أيها الأخوة: لقد استوعب الفكر النصراني استحالة السيطرة على هذه الأرض و عرفوا أن هذه الأرض تتحول إلى جحيم تحت أقدامهم النجسة حين تطأ هذه الأرض لقد عرفوا قانون الله في المسلمين

سنن أبي داود أول كتاب الملاحم ( صحيح )

حدثنا عبد الوهاب بن نجدة ، قال: ثنا إسماعيل ، ح ، وحدثنا هارون بن عبد الله ، قال: ثنا الحسن بن سوار ، ثنا إسماعيل ، ثنا سليمان بن سليم ، عن يحيى بن جابر الطائي ، قال هارون في حديثه: عن عوف بن مالك ، قال:

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:""لن يجمع الله على هذه الأمة سيفين: سيفا منها ، وسيفا من عدوها"".

عرفوا هذا الحكم الإلهي و جربوا التعامل معه فوجوده حقا لا يتبدل إذا داهم المسلمين عدوا من غير المسلمين ترك المسلمون العداوة التي بينهم و توجهوا جميعا لقتال العدو المشرك , مع ملاحظة أن الملل الخارجة عن الدين غير مشمولة بهذا الأمر بل هم الخنجر الذي تطعن به الأيدي الكافرة خاصرة المسلمين

لذلك فقد رأى هؤلاء استبدال الأسلوب الذي يجلب لهم هذا الدمار فوضعوا أذنابا لهم ممن يحسب على المسلمين و بثوا بين المسلمين عوامل الفرقة كالقومية و الحزبية و بذلك تمكنوا من رقاب المسلمين دون أن يدخلوا معهم في مواجهة مباشرة ثم جاءت الصهيونية و فكرها المنحرف فلم يكن هناك بد من الاحتلال المباشر للأرض فليس الهدف في نظرهم اقتصادي بقدر ما هو عقائدي يعتمد على تهيئة المنطقة الخروج ملكهم الدجال إذن الآمة بين محاور عدة ,

أولها: التعامل مع الصليبية الجديدة ذنب اليهود ( أمريكا )

ثانيها: التعامل مع الصهيونية و تحرير أرض المقدس

ثالثا: التعامل مع العدو الداخلي ممثلا بالحكومات العميلة و أذنابها

رابعا: التعامل مع النفاق الداخلي القابع في قلوب المسلمين

إذن المنطقة على شفا تغيير سريع و ثوري يرافق تغيرات مماثلة في بقيت أنحاء العالم

الأحداث

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت