رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان يبعث أباه (١) خارصًا.
[وفي "الصحابة" ] (٢) لأبي نعيم من طريق الصلت بن زبيد (٣) بن الصلت عن أبيه، عن جده: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - استعمله على الخرص فقال: "أثبت لنا النصف وأبق لهم النصف فإنهم يسرقون (٤) ولا نصل إليهم" (٥) . (فحزر) بفتح الحاء المهملة والزاي (عليهم النخل و) الحزر (هو الذي يسميه أهل المدينة الخرص) وهو حزر ما على النخل من الرطب تمرًا (٦) ، فيه جواز الخرص للرطب على رؤوس النخل وأنه سنة، وأنه يكفي خارص كالحاكم؛ لأنه يجتهد (٧) .
وقيل: يشترط [اثنان كالتقويم] (٨) والشهادة (٩) ، وأن الإمام يجوز أن يخرص بنفسه (١٠) كما خرص رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حديقة (١١) بنفسه. متفق عليه من حديث أبي حميد الساعدي، وفيه قصة (١٢) .