جماعة من العلماء.
وعن مالك روايتان: إحداهما كراهة السلام، والثانية: جوازه للحديث إذ لم ينكر (١) ، ولو كان غير جائز لأنكر (٢) .
(فرد إشارة) منصوب على حذف حرف الجر، أي: بالإشارة، [أو مصدر] (٣) بمعنى اسم الفاعل، وهو منصوب على الحال، أي: رد في حال كونه مشيرًا بأصبعه (قال) بعض الرواة في روايته (ولا أعلمه إلا قال) رد عليه (إشارة بإصبعه) كذا للترمذي، ثم قال: وفي الباب عن بلال وأبي هريرة وأنس وعائشة (٤) (هذا لفظ حديث قتيبة) بن سعيد.
[٩٢٦] (حدثنا عبد الله بن محمد النفيلي) قال المصنف: ما رأيت [أحفظ منه! (٥) قال: (ثنا زهير) بن محمد التميمي (٦) ، قال: (ثنا أبو الزبير) ] (٧) محمد بن مسلم بن تدرس المكي (عن جابر قال: أرسلني نبي الله - صلى الله عليه وسلم - إلى بني المصطلق) [بكسر اللام] (٨) ، وهم بطن من خزاعة، واسم المصطلق خزيمة بن سعد بن عمرو بن ربيعة، وخزاعة